شهدت مراكز التسوق في دبي إزدحاما كبيرا من المتسوقين والزوار طوال ايام العيد، وسجلت كافة المراكز خصوصا الشهيرة منها مبيعات قياسية، وتراوحت الزيادة في المبيعات بين 5 - 10% مقارنة بالأيام السابقة على العيد. واجمع مدراء المراكز التجارية على ان المبيعات التي سجلتها المراكز في عيد الاضحى تبشر بتسجيل طفرة قياسية في المبيعات خلال مهرجان دبي للتسوق الذي من المقرر انطلاقه يوم الجمعة المقبل حيث من المتوقع ان تجتذب سحوبات سيارات النيسان باترول والخصومات الكبيرة على اسعار السلع بجانب الحملات الترويجية الخاصة بكل مركز تجاري اعدادا كبيرا من المتسوقين. وقال عدد من مدراء المراكز التجارية ان المبيعات التي تحققت في ايام عيد الاضحى العام الحالي جاءت اقل من مبيعات الفترة ذاتها من العام الماضي بسبب مجيء عيد الاضحى العام الحالي قبل انطلاقة مهرجان دبي للتسوق حيث ظلت ايام العيد طوال السنوات الست الماضية تأتي متزامنة مع مهرجان دبي للتسوق الامر الذي كان يؤدي إلى زيادة مبيعات مراكز التسوق بمعدلات قياسية خصوصا وان المهرجان كان يستقطب آلاف الخليجيين وبالتحديد السعوديين في فترة اجازة عيد الاضحى الامر الذي كان يساهم في زيادة المبيعات. غير ان مدراء المراكز يجمعون على ان مبيعات محلاتهم سجلت ارتفاعا جيدا طوال ايام العيد وتركزت القوة الشرائية من المواطنين والمقيمين داخل الدولة، وتراوحت الزيادة في المبيعات بين 5 - 10% مقارنة بالايام السابقة على فترة العيد. واكد عيسى أدم رئيس مجموعة مراكز التسوق في دبي مدير عام مركز برجمان ان الحركة التجارية طوال ايام العيد كانت اكثر من ممتازة حيث ارتفعت مبيعات كافة المحلات من السلع والبضائع الامر الذي يعطي مؤشرا على ان المبيعات خلال مهرجان دبي للتسوق الذي سينطلق الجمعة المقبل سيكون جيدا للغاية. واضاف انه لوحظ منذ يوم الخميس «وقفة عرفات» وطوال اجازة عيد الاضحى زيادة الحركة التجارية في غالبية مراكز التسوق، وظهرت بالفعل طاقة شرائية كبيرة من جانب المواطنين والمقيمين على السواء الامر الذي ساهم بالفعل في ارتفاع مبيعات المحلات. واكد أدم انه يمكن اعتبار المبيعات الجيدة التي حققتها المراكز التجارية في العيد «بروفة» ناجحة لما يمكن ان يكون عليه الحال طوال ايام المهرجان خصوصا وان كافة المراكز اعدت العدة للمهرجان من حيث الحملات الترويجية الخاصة بها بجانب الحملة الترويجية الضخمة لمهرجان دبي للتسوق مشيرا إلى ان مركز برجمان يرفع خلال الدورة الجديدة لمهرجان دبي شعار «أفضل ما في العالم في برجمان». واضاف انه يمكن القول بان موسم الذروة في التسوق بدأ مع عطلة عيد الاضحى وسيستمر حتى نهاية مارس المقبل ليمتد الموسم على مدار شهر والنصف الشهر. واعتبر رئيس مجموعة مراكز التسوق الدورة السابعة للمهرجان بمثابة «تحدى» لمراكز التسوق في دبي من منطلق ان الدورة الجديدة تنعقد ولأول مرة منذ انطلاقة مهرجان دبي للتسوق عام 1996 بعد اجازة عيد الاضحى التي كانت تساهم في زيادة عوامل الجذب السياحي خصوصا من الخليج إلى دبي في هذه الفترة وتؤدي إلى زيادة مبيعات المحلات المشاركة في المهرجان. ومع ذلك يعرب أدم عن امله في ان تزداد مبيعات المراكز بنسبة 50% مقارنة بمبيعات مهرجان العام الماضي في ضوء عوامل الجذب والاغراء المتعددة التي يطرحها المهرجان والتي من المتوقع ان تستقطب آلاف المتسوقين. واكد فيصل نواف مدير عام مركز الملا بلازا ان فترة عيد الاضحى شهدت قوة شرائية كبيرة للسلع والبضائع من المحلات الواقعة في مركز الملا بلازا مشيرا إلى ان معظم المحلات سجلت حتى الان مبيعات جيدة في انتظار تحقيق طفرة اكبر من المبيعات خلال ايام المهرجان. واضاف ان من المتعارف عليه ان موسم الاعياد يشهد بالفعل زيادة كبيرة في المبيعات حيث تقوم العائلات والاسر بشراء احتياجاتها للعيد من السلع والبضائع المتنوعة لكن هذا العيد لاحظنا بالفعل زيادة اكبر في الحركة التجارية خصوصا من داخل الدولة الامر الذي يشير إلى ان مهرجان دبي للتسوق سيشهد في دورته الجديدة التي تنطلق يوم الجمعة المقبل اقبالا مكثفا من المواطنين والمقيمين على اعتبار ان اغلب الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي عادة ما يأتون في موسم اجازة عيد الاضحى. واكد ايفجيت ياداف مدير التسويق في مدينة الغرير للتسوق ان مدينة الغرير استقطبت طوال ايام العيد اعدادا كبيرة، وسجلت كافة المحلات مبيعات جيدة مما يعطينا التفاؤل على ان مهرجان دبي للتسوق 2002 سيكون مربحا للغاية لتجارة التجزئة بشكل عام في دبي. واضاف ان الاقبال الكبير على التسوق في العيد بداية نشطة لموسم تسوق جيد يصل إلى الذروة مع المهرجان خصوصا وان كافة المراكز التجارية في دبي قد اتمت استعداداتها للحدث الكبير من خلال الحملات الترويجية الخاصة بجانب حملة المهرجان وطرح العروض والاسعار الجذابة لاستقطاب المتسوقين. واوضح ياداف ان مدينة الغرير التي رصدت مليوني درهم لتمويل الفعاليات الخاصة بالمهرجان واحد الرعاة الرئيسيين لمهرجان 2002 نجحت في ان تجتذب الآلاف طوال ايام العيد الامر الذي مكن كافة المحلات الواقعة في المدينة من تحقيق مبيعات جيدة مشيرا إلى ان شهر مارس المقبل وطوال ايام المهرجان سيكون من افضل مواسم التسوق اذا نظرنا إلى المبيعات الجيدة التي تحققت في العيد. واكد ياداف ان كافة المراكز التجارية في دبي استفادت من اسلوب التسوق الذي يتبعه المهرجان في دمج التسوق بالترفيه مما يساهم في زيادة المبيعات طوال ايام السنة وخصوصا في وقت المهرجان