ذكرت النشرة الاقتصادية للشرق الاوسط (ميس) ان أسعار البترول الخام انخفضت في أوائل الاسبوع الماضي، نتيجة للقلق إزاء مدى التزام روسيا بالاتفاق المبرم بين دول منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والدول غير الاعضاء فيها، وكذلك نتيجة تغلب الانخفاض المتوقع في الطلب خلال الربع الثاني من العام على الاهتمامات القائمة بشأن شن الولايات المتحدة غارات جديدة على العراق والتقلص المحتمل في سوق خام برنت القياسي خلال شهر مارس. وقالت النشرة التي تصدر أسبوعيا في قبرص ان الانتعاش الاخير يرجع أساسا إلى التكهنات بشأن دخول القوات الامريكية العراق والذي تأكد من خلال البيانات الامريكية المخادعة عن المخزون البترولي. وصرح معالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط بأنه على الرغم من التوتر الذي تشهده أسواق البترول، إلا أنه من المتوقع انخفاض الطلب العالمي، كما أنه من غير المحتمل أن تجري منظمة أوبك أي تغيير على اتفاقها الانتاجي الملزم والذي يسري لمدة ستة أشهر. ونقل تقرير ميس الاسبوعي عن معاليه قوله انه «إذا لم نر تحسنا ملموسا في الطلب فسوف يتعين علينا حينئذ الابقاء على سياستنا الانتاجية الحالية كما هي، حتى نهاية هذا العام». ونسب تقرير ميس للناصري القول أنه لا يتوقع حدوث أي تغيير مهم خلال المؤتمر الوزاري لاوبك في الخامس عشر من مارس المقبل، ما لم تكن هناك تطورات غير عادية في أسواق البترول. وأضاف الناصري قائلا انه «في ظل الظروف الراهنة فإننا لا نرى ضرورة لتغيير السياسة الانتاجية للمنظمة'' حيث أن أعضاء أوبك كانوا قد اتخذوا بالفعل قرارا بخفض الانتاج لفترة ستة أشهر اعتبارا من الاول من يناير وحتى الثلاثين من يونيو من عام 2002. د.ب.ا