ذكر تقرير امس أن وزارة التجارة السعودية صادرت مؤخرا في مكة المكرمة حوالي 10 آلاف دجاجة صينية مجمدة برغم الحظر المفروض على استيرادها لاصابتها بأمراض الديكسون المسبب لامراض السرطان. ووجدت هذه الكميات في إحدى ثلاجات المواد الغذائية حيث تقوم ببيعها على الحجيج والمطاعم والبوفيهات. وكانت وزارة التجارة السعودية قد أعلنت الحظر في نهاية الشهر الماضي بعد ثبوت إصابة ذلك الدجاج ببعض الامراض. وأكد مصدر مسئول في وزارة التجارة لصحيفة ''الوطن'' السعودية الصادرة امس أن الوزارة تحفظت على جميع الكميات، ومازالت تتحقق من كيفية دخولها إلى السعودية، إذ أشارت بعض المصادر إلى أنها دخلت عبر ميناء الدمام شرق المملكة. وأضاف المصدر إلى إمكانية دخول جميع الكميات قبل الحظر السعودي لا سيما أن الحظر لم يتجاوز شهراً منذ قرب نهاية الشهر الماضي. وكانت السلطات الصحية في هونج كونج قد فرضت في السادس من الشهر الحالي الحجر على 23 مزرعة دواجن حيث نفق حوالي 10 آلاف طير، بهدف درء انتشار وباء أنفلونزا الدجاج الذي يؤكد العلماء انه ينتمي لنفس عائلة الفيروس الذي تسبب بوفاة ستة أشخاص في 1997. وقامت السلطات بقتل اكثر من 160 ألف طير لدرء خطر انتشار الفيروس. وسيتم قتل حوالي 30 ألف طير إضافية، في إطار الحملة الثالثة من نوعها خلال أربع سنوات. ومن الممكن أن تلجا السلطات إلى قتل 700 ألف طير إضافية في مزارع في منطقة كام تين القريبة من الحدود مع الصين. وأمرت السلطات بإغلاق محلات بيع الدواجن الحية بهدف تنظيفها وتطهيرها. وعثر على طيور نافقة لدى ستة من الباعة. وقال البروفسور في علم الجراثيم في جامعة هونج كونج، كين شورتريدج، أن الفيروس الذي تسبب بالموجة الجديدة من أنفلونزا الدجاج ينتمي إلي العائلة نفسها للفيروس الذي ظهر في 1997 والقادر على التحول وإصابة البشر. وأوضح ''انه لا يمثل في الوقت الحالي خطرا'' على البشر. لكنه أضاف في تصريح لاذاعة هونج كونج انه يمكن أن يتحول بسرعة إلى فيروس قاتل للبشر. ـ د.ب.أ