في مبادرة فريدة من نوعها تقوم بها إدارة الجنسية والاقامة في دبي، تستعد مجموعة من طلاب الجامعات والكليات في الامارات ينتمون الى 20 جنسية مختلفة لاستقبال زوار مهرجان دبي للتسوق 2002 على أرض مطار دبي الدولي والترحيب بهم. وسيستقبل الطلاب الذين سيرتدون أزياء بلادهم الزوار بالورد والهدايا، بما يجسد شعار المهرجان «عالم واحد، عائلة واحدة». وقال حسين لوتاه المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق بعد اطلاعه الطلاب على طبيعة وأهداف مهمتهم: بعد ان كرس مهرجان دبي للتسوق اسم دبي على خارطة السياحة العالمية، تمكنت إدارة الجنسية والاقامة في دبي من تبديل مفهوم اجراءات وصول الزوار الى مطار دبي الدولي، وأضفت عليها أجواء الضيافة والابتسامة، وميزتها بالأجواء المريحة بعيدا عن الاجراءات المعقدة التي قد يصادفها الزائر في مطارات العالم الأخرى. وأضاف لوتاه: عندما يجد الزائر الاستقبال الجيد لدى وصوله، فان انطباعه الأول عن الدولة والمهرجان سيكون ايجابيا، وسينسحب ذلك على إقامته في الامارات واستمتاعه بالفعاليات المختلفة التي تقام ضمن مهرجان دبي للتسوق 2002. وقد تولى الرائد جاسم عبدالغفور مدير العلاقات العامة في ادارة الجنسية والاقامة مهمة الشرح للطلاب عن تفاصيل مهمتهم واجراءات وآلية استقبال زوار المهرجان، وقال: يسرنا ان يشاركنا الطلاب في استقبال زوار المهرجان، الذين سيشعرون بالألفة حين يجدون هذا التنوع الدولي باستقبالهم. وعبر الطلاب عن حماسهم للقيام بمهمة الاستقبال الموكلة إليهم واعتبروها جزءا من مشاركتهم في إنجاح مهرجان دبي للتسوق. وقالت رنا حسن طالبة إماراتية في قسم ادارة الأعمال في كلية دبي التقنية للبنات، تستعد لاستقبال زوار المهرجان وهي ترتدي زي بلادها الوطني: «إنه شرف لي ان أشارك ولو بشكل بسيط متواضع في مهرجان دبي للتسوق الذي بات من أهم الأحداث السياحية في الدولة، ومن خلال مشاركتي في لجنة الاستقبال في مطار دبي الدولي ستتاح أمامي فرصة تمثيل بلادي في هذا الحدث الذي يستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم». وأضافت: ان هذا الاستقبال المتعدد الجنسيات سيجسد شعار المهرجان «عالم واحد، عائلة واحدة»، حيث سيتولى الطلاب كعائلة واحدة استقبال الزوار من مختلف الجنسيات». سناء كايد طالبة دنماركية في قسم الاعلان في الجامعة الامريكية في دبي عبرت عن حماسها للقيام بدور سفيرة المهرجان وبلادها في مطار دبي الدولي حيث سترتدي الزي الدنماركي التقليدي، وقالت: «اتطلع الى استقبال الزوار من مختلف الجنسيات الذين سيصلون الى دبي للمشاركة في فعاليات المهرجان، وهي المرة الأولى التي أشارك فيها في هذا الحدث السياحي الكبير الذي سمعت عنه الكثير». من جهتها تدرس تاهمينا سايفوتيدينوفا (من طشقند) التسويق في جامعة عجمان وتشعر بحماس كبير للمهمة الموكلة إليها خلال مهرجان دبي للتسوق، وقالت: «أشعر بالفخر لاختياري واحدة من الطلاب الذين سيتولون استقبال زوار المهرجان الذين ينتمون الى مختلف الجنسيات، الأمر الذي سيعزز التفاعل بين الشعوب والحضارات على أرض الامارات التي تحتضن الجميع». وعبرت تاهمينا عن اعجابها بمهرجان دبي للتسوق كحدث منوع يقدم لزواره الترفيه والثقافة ويفتح مجالات كثيرة من الربح سواء من خلال الحسومات على الأسعار والعروض الترويجية الخاصة التي تقدمها المحلات التجارية، أو من خلال السحوبات اليومية التي تقدم جوائز كبرى. وتعتبر دوروتا كوبزيسكا (بولندية) التي تدرس إدارة الاعمال في جامعة وولونجونج في دبي أن دولة الامارت تعد وطنها الثاني بعد ان أمضت في الامارات أكثر من عشر سنوات، وقالت: «يسعدني ان انضم الى فريق الاستقبال الخاص بمهرجان دبي للتسوق، واعتبرها فرصة مناسبة لألتقي بزوار المهرجان من بلدي، وان أكون في استقبالهم باسم المهرجان». وبرأي دوروتا فان مهرجان دبي للتسوق بات حدثا كبيرا انتشر اسمه في مختلف أنحاء العالم، ويجد كل زائر ما يناسبه فيه، لا سيما بالنسبة للعائلات التي تجد الكثير من الفعاليات التي تلبي أذواق جميع أفرادها. أما ذوالفقار حسن (باكستاني) فهو طالب دراسات عليا في قسم الكمبيوتر والمعلوماتية في كلية دبي التقنية للبنين، يشير الى أن مشاركته كعضو في لجنة استقبال زوار المهرجان في مطار دبي الدولي، ليست الأولى، فقد اعتاد ان يشارك في المهرجان منذ سنوات في عدة مجالات تتعلق بالفعاليات التي تقام خلاله. وقال: «سأرتدي الزي الباكستاني التقليدي لاستقبل زوار المهرجان، وأشعر ان لدي الكثير من المعلومات عن الامارات ومهرجان دبي للتسوق لأقدمه لهم من أجل ان يقضوا أوقاتا ممتعة أثناء زيارتهم لدبي».