تجاوز الين خسائره السابقة في اواخر التعاملات اليابانية أمس لكن المحللين توقعوا ان تظل العملة اليابانية في وضع دفاعي حتى الاسبوع المقبل وسط الشكوك المحيطة بالسياسات الاقتصادية في اليابان. وظل المحللون في حالة عدم تيقن بشأن ما ستنطوي عليه خطة حكومية مرتقبة لمكافحة الانكماش من المقرر اعلانها يوم 27 فبراير. ولا يعرف المحللون ما اذا كانت هذه الخطة ستكفي لتشجيع بنك اليابان المركزي على تخفيف سياسته الائتمانية عندما يجتمع مجلس ادارته في اليوم التالي. وقال متعامل في بنك ياباني «لن اندهش اذا اختبر الدولار مستوى 135 ينا قبل اعلان الخطة في الاسبوع المقبل». كما عمقت تصريحات وزير الاقتصاد الياباني هيزو تاكيناكا مشاعر الاحباط في السوق اذ قال انه يرغب في انتهاج سياسة قوية تقضي على الانكماش خلال عامين لكنه اكد كذلك على ضرورة التحلي بالصبر فيما يتعلق بتنفيذ هذه الاجراءات. واشار متعاملون ومحللون كذلك الى شائعات عن احتمال ارتفاع الدولار مقابل الين لان صناديق المعاشات اليابانية قد تبدأ في شراء كميات كبيرة من السندات الاجنبية مع بداية العام المالي الجديد في ابريل المقبل. واشار البعض كذلك الى قرار صندوق كالبرز الامريكي للمعاشات التخلص من اصوله في اربع دول اسيوية هي الفلبين وتايلاند واندونيسيا وماليزيا لاعتبارات تتعلق بحقوق الانسان. ورغم ان اليابان ليست ضمن هذه الدول الا ان المتعاملين يخشون ان يحد ذلك من الاستثمارات الاجنبية في اسيا بشكل عام. ويعد ضخ اموال عامة في القطاع المصرفي من الامور الحاسمة فيما يتعلق بحل مشكلة مديونيات البنوك الضخمة. وترى السوق انه يتعين القيام بذلك على الفور وهو ما يراه كذلك ماسارو هايامي محافظ بنك اليابان لكن وزارة المالية التي تشرف على عمل البنوك ترفض ذلك. وقال وزير المالية ماساجورو شيوكاوا أمس انه لا يمكن ضخ اموال في القطاع المصرفي لكن هناك اطار عمل يسمح للبنوك بالمطالبة بمال عام. وسجل الدولار 134.27 يناً في اواخر التعاملات اليابانية أمس بالمقارنة مع سعر اقفاله السابق في نيويورك البالغ 134.16 يناً. وهبط اليورو امام الين الى 116.48 يناً من 116.61 يناً في نيويورك امس. كما تراجعت العملة الاوروبية الموحدة الى 98680. دولار من 69680. دولار في نيويورك امس الأول. رويترز