أكد هيرفيه بيكيه المستشار التجارى والاقتصادى بالسفارة الفرنسية بالقاهرة أن مصر تعد الشريك الاقتصادى الاول لفرنسا فى منطقة الشرق الاوسط، وان المستثمرين الفرنسيين يثقون فى مستقبل الاستثمار فى مصر حيث بلغت قيمة استثماراتهم 5 مليارات فرنك فرنسي. وأوضح أن حجم التبادل التجارى بين البلدين بلغ 10 مليارات فرنك فرنسى منها 8 مليارات فرنك للواردات الفرنسية و2 مليار للصادرات المصرية، معربا عن أمله فى أن يتحقق التوازن مع استيراد الغاز المصرى. وقال بيكيه فى حديث خاص لوكالة أنباء الشرق الاوسط ان المستثمرين الفرنسيين لم ترهبهم احداث 11 سبتمبر الماضى، وان النشاط الاقتصادى المصرى الفرنسى سيشهد انطلاقة جديدة خلال الفترة القليلة المقبلة بعد الطفرة التى شهدتها مجالات تصدير الغاز والكيماويات وتصنيع المنتجات الغذائية الزراعية الى فرنسا. وأضاف هيرفيه بيكيه ان هناك اهتماماً من جانب فرنسا للمشاركة فى انشاء مطارات وكل ما يتعلق بالرقابة الجوية المدنية فى كل من سيناء والغردقة، مشيرا الى أنه سيتم ايضا توقيع اتفاق لبناء معهد تدريب المراقبين الجويين المدنيين بامبابة فى النصف الاول من العام الحالى والذى من المقرر أن يضم اجهزة متطورة فى اعمال الرقابة الدولية. وقال المستشار التجارى والاقتصادى بالسفارة الفرنسية بالقاهرة انه سيتم توقيع اتفاق مع مصر للمشاركة فى بناء سد نجع حمادى فى النصف الاول من هذا العام بالاضافة الى اتفاق لبناء محطات كهربائية فى كل من بورسعيد والسويس. وأوضح بيكيه أن فرنسا تأمل فى المشاركة فى بناء الخط الثالث لمترو انفاق القاهرة، خاصة وانها تقدمت بعرضها فى المناقصة الدولية الخاصة بالمشروع والتى تتنافس فيها مع كل من اليابان والمانيا وعدد اخر من دول العالم. وأضاف ان فرنسا تبدى اهتماما خاصا بموضوع اقامة مترو انفاق الاسكندرية، مشيرا الى استمرار الدراسات فى هذا الشان انتظارا لحل مشكلة التمويل. وأشار هيرفيه بيكيه الى أن حصة فرنسا من اجمالى الصادرات الى مصر تبلغ 8% وهى بذلك تحتل المركز الرابع بعد امريكا 20%، والمانيا 10% وتتساوى مع ايطاليا. ـ أ.ش.أ