اعلنت منظمة ارباب العمل الايطاليين في اليوم الثاني لزيارة الرئيس السوري بشار الاسد الى روما ان الاوان قد آن لاعطاء دفع للتبادل التجاري بين البلدين وبشكل اوسع مع الاتحاد الاوروبي. وقال جيانكارلو تشيروتي المسؤول عن القطاع الدولي في منظمة ارباب العمل الايطاليين (كونفيندوستريا) ان «'ايطاليا هي الشريك التجاري الاول لسوريا لكن حجم التبادل متواضع وقد آن الاوان لاعطاء دفع للعلاقات التجارية'' بين البلدين». وبلغت قيمة صادرات ايطاليا الى سوريا 650 مليون دولار في الفصل الاول من العام 2001 لا سيما في المجال الصناعي حسب الارقام السورية. وقال ممثل ارباب العمل الايطاليين انه على سوريا ''ان تنفتح اكثر ازاء التبادل مع الدول الاوروبية''. واشاد بكون الرئيس السوري بشار الاسد ''ادرج ضمن برنامج رحلته محطة خاصة للقاء المقاولين الايطاليين''. واضاف تشيروتي الذي شارك صباح اول أمس في فطور عمل بين الاسد ورئيس الحكومة سيلفيو برلوسكوني مع رئيس نقابة ارباب العمل انطونيو داماتو ''نحن نعمل مع جمعيات المقاولين السوريين على مشاريع تنمية في سوريا''. ويرافق الرئيس السوري في زيارته وفد من رجال الاعمال السوريين. وشهدت الاصلاحات الاقتصادية في سوريا تأخرا كبيرا وهي مسئولية تقع على عاتق الحكومة الجديدة التي تشكلت في ديسمبر. من جهة اخرى، لا تزال سوريا اخر دولة في الشراكة الاوروبية-المتوسطية لم توقع بعد اتفاق شراكة مع الاتحاد الاوروبي. وكان لبنان وقع في يناير اتفاق شراكة مع الاتحاد بعد مفاوضات عسيرة. وتوقيع اتفاق الشراكة بين سوريا والاتحاد الاوروبي يرتدي اهمية خاصة لاسيما وان الدول الاوروبية تشكل الشريك التجاري الاول لسوريا. يشار الى ان الاتحاد الاوروبي هو اول مصدر لسوريا بحوالى ثلث الصادرات وفي الوقت نفسه اول مستورد من سوريا. والاستثمارات المباشرة الاجنبية في سوريا هي ايضا ضعيفة جدا. ـ أ.ف.ب