اختتمت امس في أبوظبي فعاليات المعرض الدولي للاثاث والتصميم الداخلي ايفكس 2002. وقال فارس سهيل اليبهوني مدير عام المؤسسة العامة للمعارض ان الدورة الحالية شكلت حدثا هاما وحظي باقبال كبير من التجار والزوار مؤكدا أن الدورة الثانية في العام المقبل ستكون افضل واكبر على كافة المستويات. واوضح أن الدورة المقبلة التي ستقام في فبراير المقبل تبشر بمضاعفة عدد المساحات المحجوزة ففي حين تقدم العديد من المعارضين لتاكيد حجوزاتهم للسنة المقبلة فان عارضين اخرين قاموا بمضاعفة المساحات التي حجزوها في الدورة الحالية. وتتوقع ادارة المشروع أن تتضاعف المساحات المحجوزة للمعرض في السنة المقبلة. من ناحية اخرى اشار مدير عام المؤسسة العامة للمعارض الى أن المعرض المقبل سيركز بشكل اكبر على اثاث المنازل وسيكون معرضا ذا خصوصية كبيرة حيث سيتوجه الى قطاع اصحاب المنازل والقصور والفنادق ومزودي قطاع الترفيه السياحي، مما يعد بان يكون المعرض حدثا مهما في المنطقة. وقال ان الدورة الثانية في الفترة من 23- 27 فبراير 2003، على ارض مركز أبوظبي الدولي للمعارض ستهتم باربعة قطاعات مختلفة هي قطاع اثاث المنازل واقمشة المنازل واكسسورات المنازل اضافة الى قطاع اضاءة المنازل وياتي ذلك التطور في ظل الطلب المتزايد على قطاع الاثاث المنزلي. ونتوقع أن تكون المساحة في الدورة المقبلة اكبر من الدورة الحالية حيث سيتم بناء نماذج لخمس فلل داخل المعرض يتم تصميمها بمفاهيم مختلفة تمتد كل منها على مساحة 450 مترا مربعا مما سيسمح للزوار بالاطلاع على عدد من احدث افكار التصاميم الحديثة والكلاسيكية على حد سواء واستعراض انواع الاثاث المختلفة وتناغمها مع افكار التصميم الداخلي. واضاف فارس سهيل اليبهوني مدير عام المؤسسة العامة للمعارض أن المعرض المقبل سوف يظهر توجه المؤسسة نحو خلق معرض تجاري يمس جوانب حياة الفرد اليومية ومن هنا كان تركيزنا على تنظيم احداث تمثل اهمية للافراد مثلما هي للصناعة ككل. من ناحية اخرى قال ارا فرنزيان مدير مشروع ايفكس 2002 أن المعرض وجد ليبقى على اجندة المعارض المهمة في أبوظبي كحدث متخصص في صناعة الاثاث يقدم ارقى ما تنتجه صناعة الاثاث والتصميم الداخلي، كما اشار فرنزيان الى أن المعرض يتجه لأن يصبح «فيرونا الخليج» ومعرض فيرونا قد لا يكون اكبر معارض الاثاث الايطالية غير انه احد اكثر المعارض العالمية خصوصية ورقيا في العالم. واضاف فرنزيان اننا نحاول أن نساهم في ذلك التغيير من خلال ايفكس وقد اتفق كل من المنظمين والعارضين على أن عدد الزائرين كان مشجعا جدا حيث اشار مدير المشروع الى أن المعرض شهده حوالي 2000 زائر يوميا اي أن عدد الزائرين تراوح بين 10 و 12 الف زائر وهو عدد ليس بقليل بالنسبة الى دورة اولى. مضيفا الى أن نوعية الزوار هي الاهم، فهو ليس معرضا تجاريا بل معرض متعلق بمعدات الرفاهية التي تجذب نوعيات مختارة من الزوار. هذا وقد عبر معظم العارضين الذين فاقوا المئة عارض عن رضاهم الكبير بالنتائج التي حققوها في المعرض فيما قام العديد منهم بتأكيد حجوزاتهم للمعرض المقبل، وقد اعرب معظم العارضين عن املهم أن اللقاءات التي اجروها في المعرض مع كبار مديري المشتريات ورجال الاعمال والشخصيات المهمة ستتجسد قريبا في شكل صفقات. عدد من العارضين تمكن فعلا من بيع العديد من قطع الاثاث التي جلبوها من مختلف اصقاع العالم. وقد اكد العارضون أن ايفكس 2003 سيكون معرضا مهما في المنطقة نظرا للمرحلة الجديدة من التطور التي تمر بها المنطقة اضافة الى تغير الانماط المعيشية. وقد اوضحت الشركات المشاركة في المعرض من المنطقة ومن بقية دول العالم بأن الامارات تعد بوابة متميزة لمنتجاتهم الى اسواق الخليج واسواق شبه القارة والاسواق الافريقية، حيث أن متطلبات الاثاث والتصميم الداخلي تزداد بهذه المناطق نتيجة للتوسع العمراني وزيادة نسبة السكان، ففي حين أن بعض شركات الاثاث العارضة اختارت تاسيس وحدات تصنيع او تركيب لها في المناطق الحرة بالدولة، فإن البعض الاخر انهمك في مناقشات جادة لتعيين موزعين ومندوبين لهم في الامارات لانتدابهم باسواق كافة انحاء المنطقة