تعرفت حكومة حزب العمال البريطانية أمس على مقدمات الصراع المرير الذي ستواجهه مع الرافضين للوحدة الاوروبية بعد ان سلطت الاضواء من جديد على سعيها للتخلي عن الجنيه الاسترليني لصالح اليورو. وهيمن الجدل بشأن اليورو على وسائل الاعلام بعد ان صرح وزير الشئون الاوروبية بيتر هاين لصحيفة فرنسية ان اليورو قد يحل محل الجنيه الاسترليني في غضون ثلاثة اعوام. وقال هاين في حديث لصحيفة لو فيجارو انه يعتقد ان وزير المالية جوردون براون سيقدم تقييمه لتاثير استخدام اليورو على الاقتصاد في اواخر 2002 مما يثير احتمال اجراء استفتاء في النصف الاول من عام 2003. ووصفت صحيفة صن هاين بأنه «خائن» و«مرتد». ويفضل بلير من حيث المبدأ الانضمام لليورو الا انه قال انه لن يفعل ذلك الا اذا اجتاز الاقتصاد خمسة اختبارات وضعها براون ووافق البريطانيون في استفتاء. وفيما عدا ذلك فان التعهد الرسمي الوحيد الذي قطعه بلير على نفسه هو تقديم نتيجة الاختبارات الخمسة قبل يونيو 2003. وقال هاين «قال «براون» انه سينهي تقييم الاختبارات الخمسة قبل يونيو 2003. لا أعتقد انه سينتظر انتهاء المهلة قبل ان يعرض ما توصل اليه على الحكومة. هناك ستة اشهر بين تحديد اختيار الحكومة والاستفتاء». ـ رويترز