انخفض اهتمام المستثمرين الاجانب بكندا تدريجيا بالمقارنة باهتمامهم بكل من الولايات المتحدة والمكسيك. وجاء في وثائق صادرة عن وزارة الصناعة الكندية ان حجم المستثمرين الاجانب في كندا انخفض بنسبة 13% بين عامي 1985 و1999، على الرغم من البرامج التي وضعت لاجتذاب المستثمرين إلى كندا. ووفقاً للوثائق فإن المستثمرين باتوا يفضلون الحيوية الاقتصادية الامريكية، ويحبذون التوجه إلى المكسيك بفضل انخفاض تكاليف انتاجها. وكشفت احدى هذه الوثائق ان تدنى عدد المستثمرين الاجانب في كندا مسئول جزئيا عن هجرة الادمغة الكندية إلى الولايات المتحدة التي تحدث منذ سنوات والتي باتت تتخذ شكل ظاهرة في كندا تدعى «استنزاف العقول».