ابتسم الحظ للمرة الثانية لأحد حاملي شهادات مليونير المشرق، في سحب مليونير المشرق الذي أجري في فبراير، حيث أن ريبيكا، إحدى سعداء الحظ الأربعة الذين فاز كل منهم بمبلغ 100 ألف درهم كانت قد فازت في مرة سابقة قبل عام واحد. وقد أصيبت ريبيكا، مقيمة في أبو ظبي، بدهشة بالغة عندما فتحت الجريدة لتجد أنها فازت مرة أخرى بعد فوزها الأول في يناير 2001. وعلقت ريبيكا على ذلك بقولها «كان يصعب علي دوماً التصديق بأن الفائز قد يفوز مرتين، وعقب الفوز الأول بفترة قصيرة. والآن أصبحت أنا خير مثال على ذلك، ولكنني ما زلت غير مصدقة بأنني محظوظة إلى هذا الحد». وتجدر الإشارة إلى أن ريبيكا، التي تخطط لإرسال جزء من المبلغ الذي فازت به إلى ابنتها في موطنها الفلبين وإعادة استثمار الباقي، تأمل بالفوز بجائزة كبرى مرة أخرى. اكتشف غلام رهاني، هندي الجنسية، مدير بإحدى شركات المقاولات، بأنه كان أحد سعداء الحظ الفائزين بمبلغ 100 ألف درهم نقداً أثناء قراءته للجريدة بحثاً عن أرقام الشهادات الفائزة بعد يوم واحد من تاريخ إجراء السحب. وتجدر الإشارة إلى أن رهاني، متزوج ولديه عشرة أطفال، يخطط لاستثمار جزء من مبلغ الجائزة في برنامج مليونير المشرق، ولكنه أيضاً سيخصص جزءاً من المبلغ لتغطية نفقات تعليم ابنته في الجامعة وجزءاً آخر لدفع تكاليف زفاف أحد أبنائه. وبهذا الصدد صرح قائلاً «لقد حقق لي بنك المشرق سعادة غامرة، وسوف أشارك أبنائي فرحتي وأساعدهم على تحقيق أحلامهم». وتشتمل قائمة سعداء الحظ الفائزين بمبلغ 100 ألف درهم لكل منهم على جيوتي سينج، هندي الجنسية مقيم في دبي، وباربي هنري فرنسي الجنسية. وبهذا الخصوص، صرح ستيفن بينثو، رئيس مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد، بنك المشرق، بقوله «توفر شهادات مليونير المشرق لحامليها كل شهر فرصة الفوز بجوائز نقدية كبيرة، ويأتي الإعلان عن أسماء الفائزين لهذا الشهر تأكيداً لالتزام بنك المشرق بتحقيق أحلام عملائه».