أكد نبيل اليوسف مشرف برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز أن تطبيق مفهوم (التفكير الابداعي) عمليا من أهم العوامل التي تحقق التميز والنجاح لدائرة حكومية أو شركة خاصة ما في مجال تخصصها بما يضمن تفوقها على مثيلاتها في ظل عصر يشهد تغييرات كبيرة تشمل كافة القطاعات الانتاجية دون استثناء. ويأتي ذلك بالتزامن مع دخول قطاع تكنولوجيا المعلومات IT كلاعب رئيس في خطط واستراتيجيات التطوير الشاملة و التي تتبناها ادارات المؤسسات، مشيرا الى أن معيار الابداع يشكل 10% من مجموعة معايير برنامج دبي للاداء الحكومي المتميز، وذلك حتى يتسنى للبرنامج تنظيم دورات تدريبية لموظفي الدوائر والهيئات في القطاع الحكومي تتماثل وطموحاتهم وواجباتهم الوظيفية. وقال اليوسف عقب افتتاحه دورة تدريبية في التفكير الابداعي نظمها البرنامج في الطابق 13 بمبنى غرفة تجارة وصناعة دبي أمس، بحضور 150 موظفا وموظفة من مختلف الدوائر المحلية في امارة دبي، قال ان الشركات العالمية الرائدة في الميادين المتباينة لم تكتسب مكانتها وتفردها من فراغ، بل من منهجيتها المختلفة في انجازها لنشاطها، عبر طاقم مبدع من المسئولين والعاملين فيها ابتكروا أفكارا جديدة تساهم في اخراج نمط العمل والانتاج من كل ما هو تقليدي ومتعارف عليه الى طرق وبدائل أكثر مرونة وسلاسة توفر الوقت والجهد والمال المهدور. من جهتها أوضحت المتحدثة دينا فيضي أن الخروج بكل مواد المعرفة نابع بصورة أساسية من مبدأ تلبية الحاجة، مما يساهم في ايجاد حلول جذرية سواء لمشكلة معينة أو في سبيل تطوير أمر معين، ويعد التفكير أهم المهارات التي يتمتع بها الانسان خصوصا وأننا ندرك تماما أن المستقبل سيعتمد كليا على مدى وجودة التفكير. وترجع الحاجة الماسة لتفعيل التفكير الابداعي الى مجموعة من المتطلبات، من بينها التغييرات متسارعة الوتيرة والمستمرة في عصرنا الحالي، والحاجة الى بناء فريق متعاون ومتماسك، تزايد عامل المنافسة. وأجرت دينا عددا من التدريبات خلال الدورة بمشاركة جميع المتدربين كتطبيقات عملية لكل الموضوعات التي تطرقت اليها مثل ادارة الاجتماعات، صنع القرار تشكيل فرق عمل فاعلة، مستوى انتاجية فريق العمل وتواصله، حل المشاكل بطريقة غير تقليدية.