اعلنت مجموعة الذهب والمجوهرات عن خططها لمهرجان دبي للتسوق 2002 ، باعتبارها احد الرعاة الرعاة الرئيسيين للمهرجان منذ انطلاقته، حيث نظمت المجموعة حملتها الترويجية الخاصة بها خلال الاعوام الستة الماضية وحققت نجاحاً باهراً مع حملة «دبي مدينة الذهب». وخلال مؤتمر صحفي عقد امس بنادي دبي للصحافة اعلن توفيق عبدالله رئيس مجموعة الذهب والمجوهرات عن الحملة لهذا العام تحت شعار «الذهب اولاً، وكل شيء آخر يليه» مع استمرار الحملة الترويجية «دبي مدينة الذهب». وقال ان الحملة الجديدة تهدف إلى وضع الذهب على رأس قائمة المتسوقين، مشيراً إلى ان الناس ينظرون إلى الذهب دائماً على انه استثمار جيد وان المجموعة تسعى إلى تأكيد هذه النقطة. واضاف توفيق عبدالله ان المتسوقين خلال مهرجان دبي للتسوق سيجدون ان شراء الذهب يعطيهم مكاسب اكثر من كونه مجرد استثمار جيد، فسوف يحصل كل من ينفق 500 درهم او اكثر على «باسبورت» يحتوى على قسيمة سحب بالاضافة إلى خصومات متوفرة خصيصاً لمتسوقي الذهب. واعلن رئيس مجموعة الذهب والمجوهرات ان قسيمة السحب تتيح لحاملها الاشتراك في السحب اليومي للفوز بكيلو جرام واحد من الذهب كل يوم بالاضافة إلى السحب الكبير بجائزته البالغة 10 كيلو جرامات من الذهب. وقال ان جميع السحوبات ستقام في القرية العالمية التي ستقام في دبي فستيفال سيتي وسط نشاطات وفعاليات حافلة بالمرح والتسلية لجميع افراد العائلة، وستغطي الخصومات المشمولة في «الباسبورت» مجموعة واسعة من فرص الشراء والتسلية من شركاء مجموعة الذهب والمجوهرات ومنها بنك ستاندرد تشارترد، وايلد وادي، مركز برجمان ومدينة الغرير. اكد ان الحملة الترويجية التي تقيمها المجموعة سنويا تسهم في تنشيط حركة بيع الذهب خلال مهرجان دبي للتسوق مشيراً إلى افضل مبيعات تمت في مهرجان عام 1999 حينما بلغت 290 مليون درهم في شهر مارس بينما انخفضت إلى 276 مليون عام 2000 ثم إلى 275 مليون درهم في شهر مارس من العام الماضي. ومن جانبه اعرب معاذ بركات المدير الاقليمي لمجلس الذهب العالمي لمنطقة الشرق الاوسط عن سعادة المجلس بالمشاركة في مهرجان دبي للتسوق 2002 بالاشتراك مع مجموعة الذهب والمجوهرات مؤكداً اهتمام مجلس الذهب العالمي بسوق الامارات وقال انه يعطيه اولوية كبيرة وانه يدخل هذا السوق من خلال شعار «دبي مدينة الذهب» ومن خلال انشطة عديدة في هذا المجال. واكد ان الهدف الرئيسي للمجلس هو التعاون مع الحكومة والمسئولين وتجار الذهب من اجل وصول مشغولات ذهبية عالية الجودة إلى المستهلك. واعلن ان مجلس الذهب العالمي سيقوم بمبادرات مهمة من اجل هذا الهدف خلال العام الجاري سيتم الكشف عنها لاحقا وقال ان من بين هذه المبادرات خطة شاملة لترسيخ صورة دبي كمدينة للذهب في شكل وثوب جديد. وستشتمل هذه الخطة على هذه حملة ترويجية هذا العام والعام المقبل بتكلفة مليون دولار. كما اعلن ان مجلس الذهب العالمي سيقوم بحملة اعلانية تلفزيونية في محطات ابوظبي والمستقبل والـ إم بي سي بتكلفة 200.000 دولار للترويج لانشطة المجلس خلال مهرجان دبي للتسوق، مؤكداً ان مشاركة المجلس في مهرجان دبي للتسوق خلال السنوات الماضية كانت تجربة ناجحة بكل المقاييس ولم يكن من الممكن تحقيق هذا النجاح السنوي بدون المشاركة في مهرجان دبي للتسوق. واعلن معاذ بركات ان مبيعات الذهب في الامارات قد ارتفعت من 39.2 طناً خلال عام 1995 إلى 103.3 أطنان في عام 2001 بقيمة تصل إلى مليار دولار. واكد سعيد النابودة المدير التنفيذي لشئون التسويق في مهرجان دبي للتسوق ان العرض الترويجي الذي تقدمه مجموعة الذهب والمجوهرات سنويا يعتبر من العروض الرئيسية التي تجذب زوار المهرجان. واشاد سعيد النابودة بالحضور السنوي لمجموعة الذهب والمجوهرات في مهرجان دبي للتسوق متوقعا ان تحقق حملتها هذاالعام نجاحا كبيراً في استقطاب وجذب المزيد من المتسوقين مقيمين وزوار على حد سواء. واضاف توفيق عبدالله ان الحملة الترويجية لمجموعة الذهب والمجوهرات هذا العام سيكون رمزها «البيضة الذهبية» لجذب اهتمام المستهلكين فالبيضة الذهبية ترمز إلى النقاء والتضامن والابداع. وفوق كل ذلك فهي رمز للنضارة والتجدد مما يجعل الرمز مقبولاً لدى جيل الشباب وقال ان الهدف وراء استخدام مثل هذا الرمز هو اعطاء الذهب طابعاً جديداً ودعم صناعة الذهب في دبي. ولاضافة روح المشاركة إلى حملة «الذهب اولاً» وكل شيء يليه قدمت المجموعة فكرة سباق البيضة الذهبية يقام يومياً في القرية العالمية الواقعة في دبي فستيفال سيتي، وهو يتماشى مع الفكرة العامة لمهرجان دبي للتسوق، عائلة واحدة.. عالم واحد وسيشارك في السباق الاهالي والاطفال بجائزة 10 جرامات من الذهب حيث توضع بيضات ذهبية على طول كل مضمار محدد حيث تتنافس خمسة فرق من جنسيات مختلفة لالتقاط البيض ويتوجب على المشتركين تسجيل انفسهم بشكل مسبق ويسمح باشتراك خمسة فرق فقط في كل سباق. كتب وجيه عبدالعاطي:
