أعلنت شركة إيسر كمبيوتر الشرق الأوسط امس عن تحقيقها لمعدلات نمو مبهرة في مبيعاتها في دول مجلس التعاون الخليجي بزيادة بلغت 20% للعام 2001 مقارنة بالعام 2000، وتعزى إيسر هذا النمو الملحوظ، في مبيعاتها إلى الإقبال الكبير على خدمات وتطبيقات تقنية المعلومات الذي تشهده دول المنطقة. وتنسب النجاحات الملحوظة التي سجلتها شركة إيسر في الخليج العربي إلى عدة عوامل منها: فوزها بعطاءات مهمة في قطاعي التعليم والحكومة، وتمكنها من توفير البنية التحتية التقنية إلى كبريات الشركات المزودة لخدمات الإنترنت في المنطقة، وطرحها لمبادرات الخدمة المتميزة على الدوام، هذا بالإضافة إلى التركيز على البرامج التدريبية المتفوقة لممثلي شركة إيسر في الخليج العربي. تشهد دول الخليج العربي تطورا ونموا سريعين في الاعتماد على تطبيقات واستخدامات تقنية المعلومات المتقدمة في كل القطاعات، سواء كان ذلك في المؤسسات الحكومية، ومؤسسات التربية، أو القطاع الخاص، كما اوضح إيريك تين المدير العام لشركة إيسر كمبيوتر الشرق الأوسط. «بتوفيرها لأحدث ما توصلت إلية صناعة تقنية المعلومات، مقرونة بحلول الدعم الفني المتطورة والخدمات المتميزة، أهّلت إيسر نفسها لأن تكون في طليعة مزودي تقنية المعلومات في المنطقة»، حسبما يضيف تين. وشهد عام 2001 نموا ملحوظا لمبيعات إيسر في أجهزة الكمبيوتر التجارية بلغ 80% مقارنة بالعام 2000. أما في أجهزة الخادم، فقد بلغت نسبة النمو 62% مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2000. وهو الأمر الذي يدلل على الإقبال منقطع النظير لقطاع الشركات والمؤسسات في الخليج العربي على تطبيقات تقنية المعلومات واستخداماتها المتعددة. ومن العوامل التي أسهمت في النمو الكبير الذي حققته إيسر في دول الخليج العربي فوزها بالعديد من العطاءات الهامة في القطاعين الحكومي والتربوي من خلال عقدها لصفقات عديدة مع وزارات التربية، والدفاع، والداخلية، والموارد المائية في دول المنطقة. ونتيجة لحرصها المستمر على دعم انتشار استخدام الإنترنت في دول المنطقة - من خلال مبادراتها العديدة لدعم الشركات المزودة لخدمة الإنترنت، مثل تلك إلى مع شركة باتلكو في البحرين - تمكنت إيسر من زيادة معدلات نمو عملياتها في المنطقة للعام 2001 إلى حد بعيد.