انهى وفد مهرجان دبي للتسوق جولاته الترويجية الخارجية والتي شملت دول مجلس التعاون الخليجي ولبنان والهند واكد ابراهيم صالح المدير التنفيذي للعمليات الادارية لمهرجان دبي للتسوق ان الجولات الترويجية في الخارج حققت نجاحاً كبيراً في تشجيع شركات السياحة في هذه الدول على تنظيم رحلات للعائلات والزوار الراغبين في حضور مهرجان دبي للتسوق 2002. واضاف صالح في حوار مع «البيان» ان الوفد تلقى تأكيدات من العديد من الشركات السياحية على رغبة الآلاف على حضور المهرجان خصوصاً من دول مجلس التعاون مشيراً إلى ان المهرجان نجح من خلال دوراته السابقة في وضع نفسه على خارطة السياحة العالمية. واوضح ان الوفد تلقى خلال الندوات واللقاءات التي عقدها في الدول التي زارها استفسارات حول تأثر المهرجان بالانعكاسات السلبية لاحداث 11 سبتمبر مؤكداً على ان الوفد استبعد ذلك تماماً انطلاقاً من ان دبي استقطبت عقب الاحداث مباشرة معارض دولية ناجحة مثل معرض دبي للطيران ومعرض جيتكس حينما حضر مثل هذه المعارض الآلاف من الزوار من جميع انحاء العالم الامر الذي يؤكد على ان المهرجان لن يتأثر بتداعيات هذه الاحداث. وتوقع صالح ان تستقطب الدورة السابعة للمهرجان اعداداً كبيرة من دول مجلس التعاون الخليجي مقارنة بالدورة السابقة من منطلق ان العائلات الخليجية ستجد في الامارات بشكل عام الوجهة الاكثر اماناً في العالم بعد الاحداث الاخيرة مشيراً إلى ان ادارة المهرجان حرصت على الاستغلال الجيد للظروف غير المواتية للعرب في الخارج عقب الاحداث الاخيرة بالتركيز على الامان الذي تتمتع به الامارات والفعاليات الجذابة والعروض المغرية التي يقدمها المهرجان لزواره. واستبعد صالح ان يتأثر المهرجان بعدم تزامنه العام الحالي مع عطلة عيد الاضحى مؤكداً على ان المهرجان اوجد لنفسه هوية ويعتبر في حد ذاته حدثاً مهماً يستقطب الزوار سواء جاءت فترة انعقاده متزامنة مع اجازة رسمية ام لا. واضاف ان التحدي التي تواجه الذي يواجه ادارة المهرجان في الدورة الجديدة هو محاولة اثبات ان المهرجان اصبح عامل جذب اكثر من ارتباطه باجازة عيد الاضحى مشيراً إلى ان زوار المهرجان عادة ما يأخذون قرار الحضور إلى دبي بعيداً عن عامل الاجازة، ومع ذلك نتوقع ان نشهد فترات نهاية الاسبوع طوال ايام المهرجان ازدحاماً هائلاً من الزوار القادمين من دول مجلس التعاون ومن المقيمين في امارات اخرى بالدولة. وقال صالح ان حفل افتتاح المهرجان والذي سيكون بمقر كلية الشرطة بشارع الشيخ زايد سيكون مفاجأة لزوار المهرجان الذين سيشاهدون حدثاً لم يشاهدوه من قبل على مستوى المنطقة، ومن المقرر الافصاح عن تفاصيل الحفل في مؤتمر صحفي يعقد قريباً. واضاف ان ادارة المهرجان حرصت في انتقاء الفعاليات على تجسيد شعار المهرجان لاستقطاب الجاليات المختلفة سواء من خلال فعاليات القرية العالمية او من خلال الحفلات الغنائية الايرانية والهندية وفعالية مسيرة الشعوب اضافة إلى حفلات غنائية تقام يوميا في حديقة الخور ويحضرها اكثر من 65 فناناً عربياً مثل محمد عبده وكاظم الساهر وماجدة الرومي. واوضح ان الحملة الاعلانية للمهرجان تسعي لاستقطاب الزوار من جميع انحاء العالم حيث تبث يوميا وعلى مدار الساعة اعلانات للمهرجان في العديد من شبكات التلفزيون والفضائيات العالمية والعربية مثل شبكة سي إن إن الاخبارية والـ بي بي سي والفضائيات اللبنانية ومحطة الـ إم بي سي والعديد من الصحف العربية والعالمية. واكد صالح ان هناك رغبة من الاوروبيين للمجيء إلى دبي خلال فترة المهرجان بعد ان تأكدوا بأن الامارات من افضل الدول امنا مشيراً إلى ان الدورة السابقة حققت زيادة بنسبة 12% في اعداد الاوروبيين الذين حضروا خلال مهرجان العام الماضي. وتوقع ان تجتذب الفعاليات المتنوعة للمهرجان اعداداً هائلة من الزوار المقيمين العام الحالي بعد التعديلات المثيرة التي ادخلت على الفعاليات الرئيسية التي ارتبطت بالمهرجان مثل القرية العالمية التي انتقلت العام الحالي إلى موقعها الجديد وفعالية حياة البادية بقرية التراث والغوص والفعاليات الرئيسية في شوارع الرقة والمرقبات والضيافة والسيف.