ارتفعت حالات اشهار الافلاس في الشركات اليابانية بنسبة 19.3% في يناير بالمقارنة بالعام الماضي وهو اعلى ارتفاع شهري في فترة ما بعد الحرب ومن المتوقع ان تواصل ارتفاعها في حين تلوح في الافق أزمة في القطاع المالي. وقال بنك معلومات تيكوكو ان اجمالي عدد حالات اشهار الافلاس في يناير ارتفع الى 1620 حالة في حين زادت الديون المستحقة على الشركات المفلسة بمعدل سنوي 10.1% الى 1.07 تريليون ين «8.10 مليارات دولار» وهو اعلى معدل لشهر يناير من الحرب العالمية الثانية. ودفع ارتفاع حالات الافلاس الدولار لمواصلة الارتفاع بعد انخفاضه الى ادنى مستوياته منذ شهر في وقت سابق امس وسجل الدولار 133.09 يناً. وتتعرض البنوك اليابانية لضغوط متزايدة لخفض قروضها للشركات المتعثرة التي تراجعت اعمالها منذ الاضطرابات الاقتصادية التي شهدتها اليابان عام 1990. ودفع ارتفاع حالات الافلاس كذلك معدل البطالة الى اعلى مستوياته في فترة ما بعد الحرب لكن العديد من المحللين يعتقدون انه يجب الا تتخاذل اليابان عن ترك الشركات الاقل كفاءة تخرج من السوق ليعود اقتصادها الى سابق قوته. ومن المتوقع ان يكشف رئيس الوزراء جونيتشيرو كويزومي قريبا عن اجراءات لتسريع التخلص من القروض المعدومة للبنوك واحتمال ضخ اموال عامة في القطاع المصرفي المتداعي. ـ رويترز