تراجعت أرباح الشركة السعودية للصناعات الاساسية «سابك» في عام 2001 إلى 782. 1 مليار ريال بنسبة انخفاض بلغت 51% عن العام الذي سبقه وسجلت فيه 6.3 مليارات ريال. يشار إلى أن الشركة حققت أرباحا خلال التسعة أشهر الاولى من العام الماضي بلغت 8.1 مليارات ريال. وقال هاشم يماني وزير الصناعة والكهرباء رئيس إدارة سابك في تصريح له مساء أمس الاول ان «إجمالي قيمة المبيعات تجاوز 9.28 مليارات ريال بزيادة قدرها تسعة بالمائة عما حققته الشركة خلال عام 2000 مما يعزز بقاء الشركة كأكبر شركة تجارية في الشرق الاوسط من حيث الايرادات». وأوضح هاشم «ان كميات الانتاج والمبيعات بلغت أرقاما قياسية فبلغت كميات الانتاج 4.35 ملايين طن متجاوزة ما تم تحقيقه خلال العام السابق بنسبة 26% كما تخطت مبيعات الشركة من مختلف المنتجات والبالغة 4.27 ملايين طن ما تم تسويقه خلال عام 2001 بنسبة 28%». وقال هاشم أن معدلات الاداء الانتاجية والتسويقية بالشركة بلغت أرقاما قياسية ساهمت في تخفيف الاثار السلبية للركود الذي يعاني منه الاقتصاد العالمي مما ساهم في بلوغ «سابك» لمراكز متقدمة بين الشركات العالمية التي واجهت العديد منها خسائر كبيرة ليس في الربع الرابع فحسب وإنما للعام 2001 بأكمله. من جانبه أرجع نائب رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب للشركة محمد الماضي هذه الخسائر بسبب الهبوط الحاد الذي شهدته أسعار معظم المنتجات البتروكيماوية مثل منتجات البولي اثيلين بأنواعها والستايرين وثنائي كلوريد الاثيلين والتي تعتبر منتجات رئيسية للشركة. وقال الماضي ان «النتائج التي حققتها سابك خلال الربع الرابع من العام 2001 جاءت بمستوى أفضل مما حققته العديد من الشركات العالمية الاخرى التي واجهت العديد منها خسائر كبيرة بنسب تجاوزت 150% عن ما حققته في العام 2000». وقال الماضي ان «الاسعار العالمية للمسطحات المعدنية شهدت ضغوطا شديدة بالاضافة إلى عدم وجود ضوابط في السوق المحلية للمواصفات القياسية لهذه المنتجات واستمرار عمليات الاغراق التي يواجهها السوق السعودي من الكميات المستوردة». د.ب.ا