اختتمت في مقر الامم المتحدة في نيويورك الدورة الثانية لاجتماعات فريق عمل الامم المتحدة لتقنية المعلومات والاتصالات الهادفة الى رعاية الجهود الدولية، لردم الفجوة الرقمية في العالم وذلك بحضور الاعضاء من ممثلي الحكومات ورؤساء الشركات الكبرى والمنظمات الدولية العضو في الفريق. وقد شارك عن المنطقة العربية طلال ابو غزالة عضو المكتب التنفيذي للفريق حيث ترأس «الجلسة الختامية التي اعتمدت فيها القرارات المتخذة من قبل المكتب التنفيذي ومن التجمعات الاقليمية ومن مجموعات العمل ومن اجتماعات الفريق بكامل اعضائه. وجاءت هذه الاجتماعات في وقت مهم حيث انها تتزامن مع المراحل النهائية لاعمال فريق مجموعة الثماني الكبار لتقنية المعلومات والمنتظر ان يندمج مع فريق الامم المتحدة. وقد اعتمد الفريق اقتراحا تقدم به ابو غزالة بتكوين اتحاد يضم التجمعات الاقليمية والتي تشمل المناطق العربية والافريقية والآسيوية وامريكا الجنوبية. ومن المعروف ان تجمع منطقة البلاد العربية كان قد تأسس يوم 13 يناير الماضي واعتمد الاردن مقرا اقليميا وتبعته المناطق الثلاث الاخرى وسيليها منطقة شرق اوروبا ووسط آسيا وسوف تشكل هذه المناطق التي تمثل اربعة اخماس العالم تكتلا محاورا للدول المتقدمة بما يحقق مصلحة الطرفين وسيعقد اول اجتماع لهذا الاتحاد في شانغهاي في 27 مارس المقبل. وقد القى ابو غزالة كلمة في الامم المتحدة اكد فيها اننا كدول نامية فتية تتطلع الى الاكتمال لتعمل على قدم المساواة مع الدول المتقدمة. واوضح ان مصلحة الدول المتقدمة والنامية على السواء ردم الفجوة لان سوقا يشمل كل العالم هو افضل للجميع من سوق يضم خمس العالم فقط، واعرب عن ثقته بنجاح العالم في ردم هذه الفجوة بعد ان فشل في ردم فجوة الثروة لان الاخيرة كانت تتطلب تقديم المساعدات المالية. وكان ابو غزالة قد ادار في اليوم السابق اجتماع فريق عمل الطاقة البشرية وبناء القدرات في تقنية المعلومات والاتصالات المنبثق عن الامم المتحدة بصفته رئيسا لهذا الفريق، وقد اعتمد الاجتماع تشكيل ثلاث لجان، الاولى للتعليم برئاسة ممثل اليونيسكو، والثانية للصحة برئاسة منظمة الصحة الكندية «سيدا» والثالثة لتطوير التطبيقات برئاسة ممثل بريطانيا. كما تقرر التشاور مع البنك الدولي لتطوير خطة عمل شاملة للتعاون المتبادل لتحقيق الاهداف المشتركة. وقد اعلنت المنظمات ذات الاغراض المشابهة على مستوى العالم رغبتها في ضم جهودها الى الفريق بحيث يكون المظلة الجامعة لكافة الجهود الدولية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات.