قال وزير الطاقة الجزائري شكيب خليل ان تمديد روسيا لخفض الانتاج في الربع الثاني من عام 2002 ليس شرطا لان تمدد اوبك العمل بخفض انتاجها. واضاف خليل امس الاول في هيوستون حيث يحضر مؤتمرا للطاقة «هذا ليس شرطا. ان روسيا تسهم في الخفض بمقدار 150 الف برميل يوميا فقط من بين 500 الف برميل يوميا». وكانت اوبك قد خفضت انتاجها بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا اعتبارا من الاول من يناير الماضي بعد ان تعهدت روسيا ودول اخرى من خارج المنظمة بخفض انتاجها بمقدار 500 الف برميل يوميا في اطار جهود مشتركة لدعم اسعار النفط العالمية. ولم تقرر روسيا بعد ما اذا كانت ستمدد خفض الانتاج الى النصف الثاني من العام. وكان الانتاج الروسي من النفط يزيد باطراد. وروسيا ثاني اكبر مصدر للنفط بالعالم بعد السعودية. وسيحاول خليل اقناع المسئولين الروس بتمديد خفض الانتاج خلال زيارة سيقوم بها لموسكو مع علي رودريجيز الامين العام لاوبك قبيل اجتماع اوبك المقبل المقرر عقده في مارس. وقال انه سيحث روسيا ودولا اخرى من خارج اوبك على مواصلة التعاون مع المنظمة لدعم الاسعار. ورجح خليل ان يتضاءل احتمال حدوث خلافات بين روسيا ومنتجي اوبك نتيجة للمنافسة على بيع النفط العالمي في النصف الثاني من 2002 او في 2003 مع تزايد النشاط الاقتصادي وارتفاع الطلب على النفط. رويترز