افتتح قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي صباح امس بمركز دبي التجاري العالمي فعاليات معرض الشرق الاوسط الدولي للبصريات 2002 بمشاركة اكثر من 85 شركة تمثل 20 دولة وسط مشاركة قوية للشركات المحلية. وعقب الافتتاح قام مدير عام بلدية دبي يرافقه عدد من المسئولين ورجال الاعمال بجولة شملت كافة ارجاء المعرض اطلع خلالها على احدث المعروضات من المنتجات البصرية التي تشمل النظارات الطبية والشمسية والرياضية وقائمة متنوعة من معروضات كبرى العلامات التجارية بالاضافة إلى المنتجات البصرية العسكرية ومعدات تشخيص النظر ومستلزماتها ومعدات الجراحة البصرية وادوات قطع وصقل العدسات وغيرها. واعرب قاسم سلطان في تصريحاته الصحفية عقب الافتتاح عن اعجابه الكبير بالمعروضات التي يتضمنها المعرض وبحجم المعرض والتنظيم الجيد مشيراً إلى ان اقامة مثل هذه المعارض المتخصصة ليس بالامر السهل. وقدر حجم التعاملات التجارية للمنتجات البصرية بالمنطقة باكثر من ملياري دولار سنوياً اي ما يعادل سبعة مليارات ونصف درهم، وتبلغ حصة الامارات من هذه التعاملات بما يقدر بملياري درهم. من جهة اخرى اكد قاسم سلطان نجاح دبي في تسويق نفسها كمركز مثالي للمعارض التجارية والمؤتمرات على مستوى المنطقة بالتوازي مع استمرارها في السير بخطوات واثقة في مجال التجارة وذلك كله في اطار منظومة متكاملة تخدم الرؤية المستقبلية وخطة دبي الاستراتيجية لتصبح افضل مركز للمال والاعمال في المنطقة. واضاف انه في هذا الاطار يأتي استضافة دبي لاكبر حدث عالمي في تاريخ المنطقة وهو اجتماع لجنة محافظي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في سبتمبر 2003 مما يؤكد مكانة وسمعة دولة الامارات العربية المتحدة بشكل عام ودبي بشكل خاص على الصعيد العالمي حيث تم اختيارها من بين العديد من الدول التي سعت لاستضافة هذا الحدث الفريد الذي يفوق في فوائده المعنوية الفوائد المادية الاخرى بمراحل عديدة مشيراً إلى ان الهدف من وراء استضافة الاجتماع هو التسويق المؤسسي لدولة الامارات وليس بهدف التسويق التجاري. وحول الاستعدادات الخاصة لاستضافة هذا الحدث الضخم قال قاسم سلطان ان اللجنة العليا المشكلة لهذه الاجتماعات وضعت خططاً واهدافاً وبرامج عمل بموجبها يتم التنفيذ من خلال لجنة تنظيمية مشرفة على هذا العمل الذي تسبق معدلات انجازه كافة الجداول الزمنية التي وضعت له واشار إلِى ان مركز المؤتمرات الجديد الذي يتم انشاؤه حالياً سيتم افتتاحه قبل انطلاق الحدث الدولي باشهر عديدة وانه سوف يتم تنظيم مؤتمرين كبيرين احدهما سيستقطب ستة آلاف مشارك والآخر اربعة آلاف مشارك وذلك بهدف التأكد التام من صلاحية كل الاجهزة والاستعدادات الفنية والتقنية قبل بدء مؤتمر الدوليين بوقت كاف للوقوف على السلبيات ليتم معالجتها مبكراً. كما أوضح ان الطرقات والشوارع حول مركز دبي التجاري العالمي سينتهي العمل بها قبل بدء الحدث الدولي بثمانية اشهر على الاقل. وحول جدوى الرقابة على محلات النظارات والمنتجات البصرية في دبي من قبل البلدية، قال ان الرقابة الصحية على هذه المحلات قائمة بالفعل وانه على مدى العشرين عاماً الماضية لم تحدث اية مشاكل تذكر من قبل هذه المحلات ولكن الاستثناءات واردة بطبيعة الحال وهي ظاهرة عالمية وليست في مجتمع الامارات فقط مؤكداً الدور الكبير الذي تقوم به لجنة الرقابة المشتركة بين وزارة الصحة ودائرة الصحة بدبي فيما يتعلق بالصحة الطبية بشكل عام من مستشفيات ومراكز صحية التي تعكس وصولنا إلى رحلة متقدمة جداً في مثل هذه الرقابة. ويشارك في المعرض اكثر من 85 عارضاً، ثلثهم من اوروبا. وتتضمن قائمة الدول الاوروبية المشاركة، فرنسا وسويسرا والمانيا، كذلك اسبانيا وايطاليا والمملكة المتحدة، اضافة إلى هولندا والنمسا. وتضم قائمة الدول الاخرى المشاركة في المعرض كلا من: استراليا والصين وهونج كونج والهند والكويت والمملكة لعربية السعودية وسنغافورة والمملكة العربية السعودية. ويقدم المعرض الذي ينظم مرة كل عامين تشكيلة متنوعة من المنتجات والتجهيزات البصرية. واكد المنظمون على ان الشركات العالمية اولت اهتماماً متزايداً للمشاركة في معرض هذا العام، لتعزيز تواجدها في منطقة لشرق الاوسط. وتقدر التعاملات التجارية للمنتجات البصرية التي تشمل النظارات الشمسية والطبية والعدسات اللاصقة ومنتجات العناية البصرية في دولة الامارات وحدها بحوالي 300 مليون دولار سنوياً، وهو ما يعادل 15% من قيمة التعاملات على مستوى دول منطقة الخليج. وتعد السوق السعودية اكبر اسواق الخليج من حيث حجم تعاملاتها في مجال المنتجات البصرية، حيث تقدر القيمة الاجمالية لمبيعات المنتجات البصرية بحوالي 800 مليون دولار سنوياً. فيما تتراوح قيمة المبيعات السنوية في كل دولة من دول الخليج العربي الاخرى وهي البحرين والكويت وعمان وقطر من 120 إلى 150 مليون دولار. ويشهد المعرض مشاركة عدد كبير من الشركات الفرنسية التي تعرض احدث منتجاتها من الموديلات والمعدات البصرية ويقول محمد خليل مدير شركة ELCE الفرنسية لمنطقة الشرق الاوسط ان شركته تحرص على المشاركة الدائمة بالمعرض تتبعها شركة Goldwood الفرنسية ايضاً مشيداً إلى النجاح الكبير الذي تحققه الشركة من خلال هذه المشاركة حيث تساهم في عرض الشركة لاحدث منتجاتها من النظارات والاطارات المصنعة من المعدن والعاج والاطارات البلاستيكية والمنتجات الخاصة بالنخبة من المتسوقين من الاطارات المصنوعة من الذهب الخالص والالماس والياقوت. وذكر ان شركة ELCE من الشركات الرائدة على مستوى العالم ويبلغ حجم مبيعاتها بمنطقة الشرق الاوسط اكثر من 2 مليون دولار يورو سنوياً وتزيد مبيعاتها حول العالم عن 20 مليون يورو. وكشف خليل عن اعتزام شركته افتتاح مقر اقليمي لها بالدولة في احدى المناطق الحرة وذلك لانطلاق منتجاتها مباشرة من خلاله إلى منطقة الخليج والشرق الاوسط كتب مصطفى عبدالعظيم:
مدير عام بلدية دبي خلال افتتاح معرض الشرق الأوسط للبصريات: مركز المؤتمرات الجديد يستضيف مؤتمرين عالميين قبل اجتماعات «الدوليين»
