أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات عزم الدائرة على مواصلة آدائها الممتاز في مختلف نواحي التشغيل وبالأخص في مجال السلامة مشيراً الى ان «الطيران المدني» تضع ضمن خطتها الاستراتيجية ان يصبح مطار دبي الخيار الأفضل لشركات الطيران والمسافرين. جاء ذلك خلال تسلم سموه جائزة بي بي الجوية للتميز في العمليات الخاصة بسلامة مدرجات الطائرات بمطار دبي الدولي، وقال سموه ان هذه الجائزة تعكس تقدير الجهات العاملة في مطار دبي للدور الكبير الذي يقوم به المطار في توفير أعلى معايير السلامة للطائرات والمسافرين على حد سواء، وأكد التزام الدائرة بالسلامة وجعلها في مقدمة الأولويات وابقائها كذلك بأي ثمن. وقد تسلم سمو الشيخ أحمد بن سعيد الجائزة من تيم بينجهام مدير عام «بي بي» الجوية وذلك تقديراً لدور الدائرة الريادي ونجاحها المتألق في تنفيذ حملة تدريبية وتوعوية مكثفة لترسيخ ثقافة السلامة بين جميع العاملين في مدرجات الطائرات بمطار دبي الدولي. وأعرب سمو الشيخ أحمد بن سعيد عن سعادته لتسلم هذه الجائزة التي تعبر عن تقدير الجهود المبذولة لجعل مطار دبي الدولي أفضل مطار في العالم وبالعمل معاً كفريق واحد لضمان مستويات أعلى للسلامة والتي ستساهم في تطوير صناعة الطيران والخدمات الجوية في دبي، لان السلامة تأتي على رأس أولويات الدائرة. وأضاف سموه ان مطار دبي يعمل حالياً بأعلى المعايير العالمية الخاصة بالأمن والسلامة مشيراً الى انه تم مؤخراً كذلك تشغيل المدرج الثاني بالمطار بكفاءة عالية لتلبية الحاجة المتزايدة لحركة المطار واستخدامه في حالات الطواريء. وفيما يتعلق بأسعار الوقود الحالية قال سموه انه يتوقع ان تستمر ثابتة خلال الفترة المقبلة. وشكر سموه «بي بي» على الجائزة مشيراً الى العلاقة الطويلة التي تربط بين الشركة ودائرة الطيران المدني بدبي منذ 1932 ومساهمتها الفاعلة في مشاركة المطار تحقيقه لمعدلات نمو قياسية على مستوى العالم. وتوجه سموه بالشكر كذلك الى العاملين بإدارة الأمن والسلامة بدائرة الطيران المدني لجهودهم التي أثمرت عنها هذه الجائزة. في السياق ذاته أكد محمد أهلي مدير إدارة العمليات بدائرة الطيران المدني اهتمام الدائرة المتواصل بالالتزام بكافة المعايير العالمية في مختلف المجالات وخاصة في مجال السلامة مشيراً الى ان الدائرة تستثمر سنوياً ما بين 1.8 ـ 2 مليون درهم على اجراءات السلامة بالمطار. وأضاف أهلي ان انفاق هذه المبالغ يجنب المطار مبالغ طائلة في حال وقوع حوادث بالمطار مثل دفع تعويضات قد تصل أحياناً الى نصف مليار دولار لحادث ما. وكشف أهلي عن وجود فحوصات وتفتيشات دورية ومفاجئة من جهات عالمية ومن الهيئة العامة للطيران المدني التي تجري فحصاً دورياً كل ثلاثة أشهر الى جانب تفتيشات اخرى مفاجئة. وقال ان الدائرة قامت منذ ثلاث سنوات بانشاء قسم ادارة خاصة بالسلامة تضم 20 موظفاً حققت انجازات كثيرة ونجحت في التقليل من عدد الحوادث التي كانت تحدث بالمطار من 35 حادثاً شهرياً الى 2 ـ 3 حوادث موضحاً ان المقصود بكلمة حادث هو ما ينتج عن تطاير ورقة أو علبة الى إحدى الطائرات أو تداخل بين قادة مركبات العمليات الأرضية الى ما شابه ذلك من الأمور البسيطة وهو ما يسمى في عرف المطارات بالحادث مؤكداً ان هذه النسبة تعد من أقل النسب في العالم. ومن جانبه أبدى تيم بينجهام مدير عام «بي بي» الجوية تقديره للجهود التي تقوم بها دائرة الطيران المدني في خلق ثقافة السلامة بين جميع العاملين بالمطار الذين يبلغ عددهم نحو 12 ألف موظف ويتعامل مع أكثر من 400 طائرة مشيراً الى حجم الانجازات التي يحققها المطار يومياً التي دفعت «بي بي» لاختيار دائرة الطيران المدني للحصول على الجائزة للمرة الثانية تقديراً واعترافاً بالتزامها بمعايير السلامة حيث سبق للدائرة الفوز بها من خلال قسم السلامة والأمن في عام 1998 الذي قدم أفضل مبادرة في سلامة مدرجات الطائرات. وأضاف تيم ان هذه الجائزة تأتي ضمن استراتيجية الشركة التي ترمي الى تشجيع استخدام أفضل معايير السلامة بين جميع القطاعات التي تخدم وتدعم صناعة النقل الجوي، مؤكداً انه من خلال القيادة والرؤية الحكيمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بجعل النمو الذي تحققه دبي يعتمد على الالتزام بأرقى المعايير العالمية في كل شيء كان دافعاً لان تتبنى مختلف الادارات لهذه المعايير ومنها دائرة الطيران المدني بدبي التي بادرت بوضع سياسات تهدف لتحقيق هذه المعايير ومن ذلك معايير الأمن والسلامة كتب مصطفى عبدالعظيم:
