أعلنت شركة يو ام تى لابس العالمية المتخصصة فى التقنية والخدمات الاعلامية عن رغبتها فى افتتاح مقر اقليمى لها فى مدينة دبى للاعلام لادارة عملياتها فى الشرق الاوسط ، وكشفت الشركة عن مباحثات تجريها حاليا مع المدينة للحصول على مكتب بها . وكشفت الشركة - التى تتخذ من الولايات - المتحدة مقرا لها عن تصميمها لنظام جديد سيحدث ثورة تقنية فى تاريخ وصناعة الاعلانات عبر شاشات التليفزيون أطلقت عليه اسم SELEVISION الذى تتوافر فيه مجموعة من المزايا من شأنها تخفيض التكلفة على الجهات المعلنة بنسبة 70% على الاقل فى الوقت الذى اعلنت فيه انه سيزيد من الحصيلة الاعلانية للفضائيات والمحطات التليفزيونية كما انه يوفر مزايا عديدة للمشاهد . وقالت الشركة انها تتفاوض حاليا مع عدد من المحطات التليفزيونية وشركات الاعلان بالمنطقة لتسويق هذا النظام الجديد الذى لم نسمع عن مزاياه من قبل واعلنت عنه للمرة الاولى عالميا من خلال مؤتمر صحفى عقدته أمس فى دبى اذ يسمح للمشاهد فى مدينة معينة او حتى فى نفس المدينة ان يشاهد اعلانا معينا غير الذى يراه مشاهد اخر فى مدينة اخرى او فى نفس المدينة بل وفى نفس المنزل على نفس المحطة التليفزيونية او الفضائية وفى نفس التوقيت الاعلانى للمحطة وذلك عبر تقنية متطورة للغاية وصلت اليها الشركة وسجلت بها براءة اختراع . وقال رائد خشيم المدير العام لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ان هذا النظام سيفسح المجال امام القنوات والشبكات التليفزيونية لتقديم مساحات وفترات اعلانية اكبر وباسعار منافسة وستكون هذه الاعلانات موجهة لفئة المشاهدين المراد ايصال وعرض الاعلان لهم بدون الحاجة الى انفاق مبالغ مهدرة على فئات اخرى من المشاهدين غير معنية بمادة الاعلان، كما ستكون باللغة التى يرغبها المشاهد . وقال ان هذا النظام لا يقتضى تغيير اجهزة الاستقبال الحالية التى فى حوزة المشاهدين لكن من الممكن توافقها مع النظام . وأعرب عن أمله فى يلقى هذا النظام اقبالا من الشبكات التليفزيونية وشركات الاعلان فى القريب العاجل فالمعلنون يفكرون اليوم فى القنوات التى تحقق عائد لهم كما سيشاهد الجمهور الاعلان فى الوقت الذى يرغبه , وقدر رائد خشيم حجم السوق الاعلانى العالمى بصفة عامة )صحف ومجلات وراديو وتليفزيون واعلانات شوراع) بما يقرب من 400 مليار دولار يحتل السوق الامريكى نصفها. يتميز نظام Selevision بميزة رئيسية اخرى تكمن في ديناميكية وقت ايصال الاعلانات التلفزيونية حيث يقدم مفهوم جديد يقوم على اعتبار اي وقت هو وقت الذروة. فيفضل هذا النظام ستصل الاعلانات للمشاهدين كل على حدة بمجرد مشاهدتهم التلفزيون وبغض النظر عن وقت المشاهدة وبهذه الطريقة تستطيع القنوات وشبكات التلفزيون من بيع مساحات اعلانية اكثر على اساس انها اوقات ذروة. وفي نفس الوقت سيضمن المعلنون وصول اعلاناته دون التقيد بموعد اظهار الاعلان وبغض النظر عن الوقت الذي سيشاهد فيه المشاهدون «كل على حدة» التلفزيون. بل واكثر من ذلك فإن نظام Selevision قادر على ايصال الاعلانات لكل مشاهد على حدة بغض النظر عن القناة التي يشاهدها وذلك دون الحاجة إلى شراء مساحات اعلانية متعددة. وبذلك يكون هذا النظام اكبر معين للمعلنين ومخططي الاعلانات، وسيرشد ميزانية الاعلان وسيوفر الكثير من المال والجهد حيث لن يكون المعلنون بحاجة إلى التكهن والقلق بشأن القنوات التي يجب ان يبثوا اعلاناتهم من خلالها .وبهذا تصبح تكلفة الاعلانات التلفزيونية اقل سعرا واكثر تأثيرا وملاءمة وسيكون بالنسبة للقنوات امكانية تحقيق قاعدة: اعلانات اكثر= اموال وارباح اكثر. اما بالنسبة للمعلنين فإنهم سيتمكنون من ترشيد انفاقهم مع ضمان ايصال اعلاناتهم للمشاهدين. اما عن دور شركة يو ام تي لابس بهذا الخصوص فسيكون تسهيل وتوفير هذه الخدمة لقنوات وشبكات التلفزيون والتنسيق معهم كشركاء استراتيجيين وفي نفس الوقت ستتطلع الشركة إلى التعاون مع شركات ووكالات الاعلانات لتوفير نظام Selevision إلى زملائهم المعلنين. كتب وجيه عبدالعاطى :