قررت طيران الخليج في اطار حرصها على تطوير خدماتها والارتقاء بها الى المستويات المرجوة، وضمن مساعيها الجادة من اجل الوفاء باحتياجات وتطلعات مسافريها الكرام، اتخاذ بعض الخطوات الهامة الرامية الى تحسين فعاليات شبكة الخطوط العالمية وتطوير الاداء التشغيلي على متن رحلاتها المختلفة. وفي هذا الصدد، قررت الشركة زيادة رحلاتها الجوية الى بقاع عديدة من العالم ضمن شبكة الخطوط، حيث ستتم زيادة معدل الرحلات الجوية المنتظمة من الخليج الى جاكرتا من 5 الى 7 رحلات أسبوعياً، ويهدف هذا الاجراء الى استيعاب حركة السفر المتنامي على هذا الخط الجوي، ولاسيما خلال موسم الحج والعمرة لهذا العام. كما بادرت الشركة بالتركيز على الخطوط الرئيسية في أوروبا، ولاسيما لندن وباريس وفرانكفورت، من خلال تعزيز الرحلات الجوية الى تلك الاجواء، بغية الوفاء بالطلب المتزايد على السفر بين الخليج وهذه النقاط الجوهرية في أوروبا، وتلبية متطلبات السفر الى هذه المناطق سواء للاجازات أو العمل. ومن جهة اخرى، قررت الشركة وقف تشغيل رحلاتها الجوية الى كل من ميلان وأثينا، اعتبارا من نهاية شهر مارس المقبل، نظرا لان الطلب على هذين الخطين لايفي بالتوقعات المرجوة. بالاضافة الى ذلك، فقد عكفت الشركة على الاحتفاظ برحلاتها الجوية الى شرق أفريقيا بواقع 3 رحلات مشتركة على مدار الاسبوع من الخليج الى كل من نيروبي ودار السلام، مع وقف التشغيل الى زنجبار، والاكتفاء بتسيير الرحلات الجوية من دار السلام الى زنجبار عن طريق التشغيل المحلي مع احدى الشركات الوطنية. وقررت الشركة تعزيز رحلاتها الجوية من الخليج الى بقاع اخرى عديدة في القارة الآسيوية، ولاسيما الى كل من هونج كونج وبانكوك وكوالالمبور وسنغافورة ومانيلا، على اعتبار انها ضمن مواطن الجذب السياحي العالمي، حيث تلقى هذه البلدان اقبالا واسعا، كما تشهد حركة السفر الى تلك الاجواء طلبا متزايدا على مدار العام، وخصوصا خلال موسم الصيف. اضافة الى ذلك، دأبت الشركة على تعزيز رحلاتها الجوية الى مختلف البلدان في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، بغية الوفاء بالطلب المتنامي على السفر الى تلك النقاط. وسوف تواصل الشركة خلال عام 2002 توفير الرحلات الجوية المنتظمة الى هذه النقاط الرئيسية مع التركيز على اختيار الأوقات المناسبة لها بما يتلاءم مع مختلف رحلات الربط الاخرى بالمنطقة. وسوف يشهد عام 2002 المزيد من التشغيل بالرمز المشترك من خلال التحالفات التسويقية الجادة مع كبريات الناقلات الجوية الاخرى، بما يخدم مصالح جمهور المسافرين ويعمل على تعزيز راحتهم ورفاهيتهم خلال السفر على متن رحلات طيران الخليج الى شتى الاجواء العالمية