أعلنت أمس شركة ماكستور، أكبر مصنع للأقراص الصلبة في العالم حسب عدد الوحدات المشحونة، أنها نجحت بعد عامين تقريبا من إنشاء وحدة المنتجات الاستهلاكية لديها، في أن تحتل مركزا متقدما في أسواق التخزين الشخصي المتنامية. ترتكز الشركة إلى حصتها الكبيرة في سوق المنتجات الاستهلاكية والتي بلغت 45.2% «حسب دراسة تريند فوكس في الربع الثاني من عام 2001» ويقول نائب الرئيس لمناطق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في ماكستور ديدييه تراسار، أن ماكستور وقنواتها التوزيعية في المنطقة قد نجحت في صياغة خطط فعالة لتوزيع منتجات التخزين الشخصي من خلال محلات التجزئة في الشرق الأوسط، مضيفا أن انتشار استخدام الإنترنت وخصوصا في المنازل سوف يدفع عجلة نمو هذا السوق الهام. كانت ماكستور أول شركة تتخطى حاجز الـ 137 جيجا بايت من التخزين الرقمي، وهي توفر اليوم أقراصا صلبة تصل سعتها حتى 160 جيجا بايت موجهة للشركات والاستخدام المنزلي. وتعتزم الشركة أن تستفيد من وضعها كأكبر شركة في مجال تزويد الأقراص الصلبة لأجهزة الكمبيوتر المكتبي حتى توفر المزيد من المزايا الاقتصادية لعملائها. وقال تراسار: «ان استخدام الإنترنت ينتشر بطريقة سريعة في الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن يواصل هذا القطاع نموه طوال الأعوام المقبلة، ويرجع ذلك بصورة أساسية إلى الاهتمام الذي يبديه الجمهور والحكومات بهذه التكنولوجيا الجديدة. إن مشروع «الإنترنت المجانية» الذي اعتمدته مصر مؤخرا، على سبيل المثال، سوف يسهل على الملايين الدخول إلى الإنترنت. وسوف يواكب هذه القفزة العملاقة ارتفاع كبير في الطلب على وسائل التخزين الشخصي، إذ سيحتاج الناس إلى تخزين المعلومات وتبادل ملفات الصور والصوت والفيديو». طبقا لتقرير نشرته مؤخرا المجموعة الاستشارية العربية فإن اشتراكات الإنترنت في العالم العربي (الامارات ومصر والأردن ولبنان والمغرب وعمان والمملكة العربية السعودية وسوريا) قد زادت بسرعة كبيرة لتشمل 368.280 مستخدما جديدا ويصل العدد الكلي للمشتركين بالإنترنت إلى أكثر من 1.1 مليون مشترك.