قال العقيد سعيد مطر بن بليلة مدير إدارة الجنسية والاقامة بدبي بأن الادارة تقوم يومياً باصدار ما يتراوح بين 5000 ـ 7000 تأشيرة زيارة يومياً خاصة بمهرجان دبي للتسوق 2002 ومن المتوقع ان يصل الرقم خلال الأيام القليلة المقبلة الى عشرة آلاف تأشيرة يومياً خاصة مع اقتراب انطلاق فعاليات المهرجان. وقال في مؤتمر صحفي عقد صباح أمس بنادي دبي للصحافة وبحضور الرائد جاسم عبدالغفور للاعلان عن فعاليات وانشطة الدائرة خلال المهرجان بأنه لاتغيير يذكر خاصة فيما يتعلق بموضوع إصدار التأشيرات وسيكون بوسع المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي الحصول على تأشيرات الزيارة فور وصولهم الى المطار، وأكد العقيد سعيد بأن إدارة الجنسية والاقامة قامت برصد ميزانية تصل الى حوالي 5 ملايين درهم لتغطية فعالياتها وانشطتها المتنوعة خلال هذا الحدث العالمي. وقال بأن مهرجان دبي للتسوق ليس مناسبة لعمل فعاليات عديدة لمجرد ابراز اسم جهة معينة فقط أو للفت الانظار اليها أو لمجرد حصولها على شهادة تقديرية تعلقها في برواز مذهب وانما هو حدث جماهيري بمعنى الكلمة نظهر فيه امكانيات دولة الامارات بشكل عام ودبي بشكل خاص، كما يظهر من خلاله طموح شبابها ودرجة سعيهم للتجديد والابتكار وحرصهم على العمل الدؤوب لخلق روح الألفة واشعار ضيوف المهرجان كأنهم في وطنهم وبين أهليهم من خلال فعاليات المهرجان وحسن الاستقبال والضيافة المعهودة من شعب الامارات مواطنين ومقيمين، ومضى قائلاً: «من هذا المنطلق انطلقت اسرة إدارة الجنسية والاقامة بدبي كعائلة واحدة لتسبح في عالمها الواحد تدعو الافكار الجديدة لزيارتها كي تحصل على اقامة مجسدة في فعاليات مبتكرة وحديثة تتوافق وشعار «عالم واحد عائلة واحدة». وقال العقيد سعيد بليلة بأن جائزة الابداع والجائزة الخاصة لأفضل فريق عمل بالمهرجان والتي حصلت عليها إدارتنا في مهرجان دبي للتسوق 2001 قد ادتا هدفهما في تحفيزنا وتشجيعنا لابراز المزيد من امكانيات موظفينا اذ تسابقوا سباقاً شريفاً في الكشف عن الافكار النيرة والتي اخترنا بعضها واجلنا بعضها الآخر للعام المقبل بما يمكننا صياغتها مع شعار 2003. ومن جانبه قال الرائد جاسم عبدالغفور رئيس قسم العلاقات العامة بأن هناك بعض الفعاليات ستستمر نظرا لنجاحها وطلبها ان نجسد شعار عالم واحد عائلة واحدة من خلال تغيير مضمون فريق الاستقبال المعهود وثبات فكرته فقد قمنا بتطعيم فريقنا بعدد كبير من طلبة الجامعات والكليات الخاصة والتي لها ثقلها التعليمي في الدولة ومن جميع الجنسيات المتوفرة فيها حيث سيقوم هؤلاء الطلبة مع اخوانهم اعضاء الفريق بتشكيل اسرة عمل واحدة في عالم واحد بحيث تمكنهم من استقبال ابناء جلدتهم مرتدين ازياءهم الشعبية متحدثين بلهجاتهم المختلفة التي لاشك انها ستسعد هؤلاء الزوار القادمون كثيرا كما توجد هنا اشارة منا للعالم بأننا نعمل مع الجميع ونرحب بالجميع على ارض هذه الدولة المعطاءة فلا نتأثر بالمؤثرات الخارجية بل هي دافعنا للعمل والمزيد من العطاء كما لا يفوتني ان اذكر الهدايا العديدة والتي تم جلبها من خارج الدولة خصيصا لتوزيعها على زوار مهرجان دبي للتسوق عن طريق مطار دبي الدولي كما عودناهم ولن ننسى هذه السنة زوار مهرجان دبي للتسوق عن طريق البر والقادمون من الدول المجاورة بأنه سيقوم عدد من شبابنا باستقبالهم والترحيب بهم وذلك بالتعاون مع دائرة السياحة والتسويق التجاري، فلك ان تتخيل مدى السعادة التي ستكون فيها عندما تسافر لدولة بعيدة لا تعرف فيها احداً ولا تتكلم لغتها الرسمية وتجد في استقبالك احد ابناء جنسيتك يتكلم بلهجتك ويرتدي ملابس بلدك التقليدية يقوم بمساعدتك والترحيب بك ويقدم لك ولاسرتك الهدايا دون أي مقابل لاشك انها سعادة لا توصف. وقال الرائد جاسم عبدالغفور جديدنا ايضا اننا ندعو جميع المقيمين لاستدعاء افراد اسرهم لمهرجان دبي للتسوق 2002 ونقوم باعطائهم هدية اكبر من هدايا المطار وهي ثلاثة كيلوجرامات من الذهب حيث انه يحق لكل من اقام اكثر من عام ويتقاضى راتباً شهريا ما قيمته 5000 درهم فما فوق ان يشارك في السحوبات على الذهب حيث سيحصل كل شخص تصدر له تأشيرة أو يكون مرافقا فيها ممن تنطبق عليهم الشروط السابقة بشرط دخوله للدولة خلال فترة المهرجان، وان يكون على كفالة شخصية لاحد من اقاربه على كوبون للمشاركة بالسحب على الذهب من الكاونتر الخاص في الادارة عند استلامه لتأشيرة الزيارة. فعالية اخرى جديدة وهي رعايتنا الكاملة لملتقى الامارات العالمي الثالث للشباب والذي سيقام في دبي في الفترة ما بين 16 إلى 23 مارس المقبل حيث وصل عدد المشاركين عن طريق الانترنت إلى 100 شاب وشابة من قارات العالم الخمس يلتقون هنا مشكلين اسرة واحدة ايضا حيث سيتعرفوا على المزيد عن حضارة الدولة وتاريخها وعن امارة دبي ومهرجاناتها من خلال الزيارات الميدانية للجامعات والمؤسسات الحكومية وكذلك الجولات السياحية في الدولة والاحتكاك بالعديد من الثقافات والحضارات المختلفة فيما بينهم البين. وايضا لدينا فعالية جديدة اخرى وقد بدأنا بالعمل فيها منذ عدة اشهر مضت الا وهي المشاركة في موسوعة جينيس للارقام القياسية بأكبر تأشيرة زيارة في العالم بمقاس 100سم x 70سم وبنفس الورق المستخدم وجميع وسائل الامان المتوفرة في التأشيرة العادية ذات الحجم A4 بالاضافة لختم الهيلوجرام ذي الابعاد الثلاثية والمصنع خارج الدولة لعدم توفره لاسباب امنية. لن ننسى هذه السنة ابناءنا المجسدين لشعار عالم واحد عائلة واحدة وهم من يحتفلون بعقد قرانهم خلال فترة المهرجان حيث ان الزواج هو بداية تكوين العائلة فاننا سنهديهم وللسنة الثانية على التوالي اقامة مجانية لمدة ثلاثة ايام في فندق برج العرب شاملة جميع النفقات والمواصلات مع تمنياتنا لهم بحياة سعيدة ومديدة دائما. بفضل من الله سبحانه حصلنا على جائزة افضل تزيين لمبنى حكومي من الخارج في مهرجان دبي للتسوق 2000 ومهرجان 2001 ونسعى للحصول عليها بإذن الله في المهرجان المقبل حتى تم الاتفاق مع احدى الشركات العالمية والمتخصصة في هذا المجال على تزيين المبنى كاملا من الخارج حيث سترون مبنى جديداً في المساء مختلفا تماما عما تشاهدونه في الصباح ومن غير وضع أية مصابيح انارة عليه مع العلم بأن العمل في هذا المشروع استغرق 4 اشهر تقريبا، كذلك التزيين الداخلي والذي تميزنا فيه كإدارة حكومية رتبنا له بحيث يكون مجسدا لشعار عالم واحد عائلة واحدة مع اضفاء الطابع التراثي عليه وذلك بالاتفاق مع احدى الشركات المحلية الرائدة في مجال التصميم الداخلي ولم ننس خيمتنا التراثية التقليدية والمأكولات الشعبية الساخنة المقدمة من خلالها والتي يطالبنا الجمهور بابقائها طوال العام وذلك مؤشر على نجاحها وتقبل الجمهور لها وكذلك سياراتنا المتحركة في شوارع دبي ستحمل ألوان المهرجان وتتزين بشعاراته مشاركة منا فرحة هذا الحدث الكبير. ولا يفوتني دعوة جميع مدارس الدولة لزيارة طلابها وطالباتها في فترة المهرجان لكي يتعرف الطلبة على اجواء العمل ويروا على الطبيعة ما كانوا يستمعون اليه من والديهم. كتب عماد عبدالحميد