دعا احمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة الى تعزيز الشراكة التجارية بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول الاتحاد الاوروبي من خلال تفعيل الحوار الخليجي الاوروبي المشترك وباسهام من فعاليات القطاع الخاص التي يمكنها تنمية وتطوير هذه الشراكة وبلورتها في مشاريع استثمارية عديدة تخدم مصالح الجانبين. واكد ان استثمار الحوار المباشر في بناء هذه الشراكة وتطويرها يستوجب الاستفادة من كافة الوسائل والسبل المتاحة والتي من بينها تنظيم واقامة المعارض المشتركة والمنفردة والمتخصصة والتي يمكن من خلالها التعرف على طبيعة ومجالات المناخ الاستثماري وفرصه فيما بين الجانبين. جاء ذلك عقب افتتاحه معرض الكتالوج البريطاني صباح امس بقاعة المؤتمرات بمركز اكسبو الشارقة والذي تنظمه الغرفة ومركز اكسبو بالتعاون مع البعثة الدبلوماسية البريطانية لدى الدولة وحضر الافتتاح محمد سلطان بن هويدن النائب الاول لرئيس الغرفة، ومحمد راشد الجروان النائب الثاني لرئيس المجلس وسلطان احمد الخادم امين الصندوق الفخري واعضاء مجلس الادارة، وسعيد عبيد الجروان المدير العام للغرفة، والسفير البريطاني لدى الدولة وسيمون لويس القنصل البريطاني وعدد من المسئولين ورجال الاعمال. واضاف المدفع ان العلاقات الاماراتية البريطانية تشهد تطورات ايجابية في العديد من المجالات الاقتصادية والثقافية وان اقامة مثل هذا المعرض تمثل احدى ايجابيات التعاون المشترك بين الشارقة والمملكة المتحدة، كما يعتبر من المعارض ذات الاهمية لرجال الاعمال بالامارات عامة، والشارقة خاصة لكونه يعكس احدث ما وصلت اليه التقنية والخبرة البريطانية في العديد من القطاعات الانتاجية والتسويقية التي يمكن ان تفد الى الاسواق الاماراتية والمشاريع الاستثمارية القائمة اضافة الى امكانيات التباحث والتدارس في عقد صفقات ومنح وكالات تجارية تخدم نمو وحجم المبادلات التجارية بين دولة الامارات والمملكة المتحدة عامة والشارقة خاصة. واكد المدفع في تصريحه على اعتزام الغرفة اقامة معارض مماثلة لعدد من الدول الصديقة والتوسع في مشاركة الشركات والمؤسسات سواء فيما يتعلق بمعرض الكتالوج البريطاني او تلك المعارض المماثلة الاخرى وعلى ان يصاحب اقامة مثل هذه المعارض تنظيم لقاءات عمل وندوات عن الاستثمار فيما بين دولة الامارات والشارقة من جهة وكل دولة من الدول المنظمة لهذه المعارض من جهة اخرى. وتفقد الحضور اقسام المعرض الذي يستمر حتى يوم غد الثلاثاء حيث اشاد بمحتواه والذي يشتمل على مشاركة 135 جهة تمثل العديد من الشركات والمؤسسات الصناعية والتجارية المتخصصة في الصناعات الغذائية ومعدات القياس والاختبار والتحكم واجهزة وآلات ومعدات الطاقة والاضاءة، الاثاث والمفروشات والسجاد، تصنيع الكيماويات، وطباعة الرقائق المعدنية، وتكنولوجيا الصوت والمعدات الهندسية والحرفية، ومعدات مناولة المواد الثقيلة، وصناعة الاجهزة والادوات الطبية والاجهزة العلمية هذا الى جانب مشاركة العديد من الاتحادات النوعية والجمعيات المتخصصة مثل الاتحاد الدولي لمصنعي الآلات والادوات اليدوية، وجمعية مصنعي الاحذية والجمعية البريطانية لمكائن النسيج، والمجوهرات والهدايا، ومكائن المعالجة والتعبئة، ومصنعي الاثاث البريطانيين، وجمعية صناعة الاتصالات والجمعية البريطانية لمصنعي معدات البناء ومصنعي الصمامات والبخاخات وايضا الاتحاد البريطاني للصناعات البحرية. كما يضم المعرض مشاركة كبيرة من المؤسسات التعليمية البريطانية مثل معهد التصدير للتدريب والتأهيل المهني والحرفي في التجارة العالمية، وجامعات لندن وبريستول وليدز، وغيره من الكليات البريطانية المهنية والخدمية تعرض خدماتها للدراسة في العديد من التخصصات سواء بالحضور المباشر او الدراسة عن بعد الى جانب عقد الدورات والبرامج التدريبية التي يمكن للقطاع الخاص الاماراتي الاستفادة منها في تنمية الكوادر البشرية والارتقاء بمستويات ادائها.
