حققت اسعار الذهب العالمية ارتفاعاً كبيراً بالنصف الثاني من الاسبوع ليصل إلى اعلى سعر له منذ فبراير من العام 2000 وذلك بفضل عوامل نفسية سادت الاسواق الاوروبية دفعت المستثمرين إلى التوجه إلى المعدن الاصفر للحصول على الامان المفتقد في سوق الاسهم والسندات الدولية بعد انباء عن تلاعب في نتائج بعض الشركات، بالاضافة إلى توقف بعض المناجم عن البيع خلال الشهرين المقبلين. وتشير التوقعات إلى ان هذه المكاسب السعرية المتحققة سوف تكون لفترة محدودة ولكن غير معلومة المدة حيث ان ذلك يتوقف على مدى استعادة المستثمرين للثقة باسواق الاسهم العالمية وتوافر الشفافية عن نتائج الشركات. وقال سعيد دميان من مجوهرات سعيد ان هذه الارتفاعات اثرت على الاداء بالسوق المحلية خاصة من قبل الآسيويين الذي يتابعون اخبار التقلبات السعرية للمعدن، خاصة وان الاتجاه غير واضح بالنسبة للجميع هل هذا اتجاه صعودي دائم ام مؤقت، مشيراً إلى ان المعدن الاصفر سبق له وبعد احداث سبتمبر في الولايات المتحدة قد صعد إلى ما يقارب هذه المستويات ولكنه عاد إلى وضعه العادي بعد ذلك. واشار إلى ان تجار الذهب لا يتأثرون بمثل هذه التقلبات السعرية لان تعاملهم بالذهب، ولكن في الاجمالي العام فإن ارتفاع اسعار الذهب تزيد من قيمة الموجودات المتوفرة لدى التجار، مؤكداً ان تجار التجزئة يفضلون الاستقرار السعري للمعدن لان ذلك يبعث الثقة لدى عملاء السوق، مشيراً إلى ان المكاسب السعرية يمكن ان تتحقق للافراد الذين لديهم ذهب خام حيث انهم يستطيعون الحصول على فارق سعري جيد بهذه الفترة. وقال تجار بالسوق ان الاداء بمحلات التجزئة تأثر نسبياً بارتفاع السعر حيث انه توجد حالة ترقب بالسوق لما سيفسر عنه التحرك السعري للذهب، وان كان ذلك لم يمنع من بعض المبايعات لعملاء عاديين لا ينظرون إلى مثل هذه التغييرات السعرية الطفيفة خاصة في مجال المشغولات الذهبية. وبالنسبة لسعر المعدن خلال الاسبوع فقد بدأ يوم السبت بسعر 284 دولاراً وسنتين للاونصة ليرتفع إلى 285 دولاراً و70 سنتاً يوم الثلاثاء ثم إلى 287 دولاراً و56 سنتاً يوم الاثنين وإلى 293 دولاراً و60 سنتاً يوم الثلثااء ثم إلى 298 دولاراً و15 سنتاً يوم الاربعاء، وليتجاوز حاجز 300 دولار يوم الخميس ليسجل 305 دولارات للاونصة، ثم يوم الجمعة 307 دولارات. وبالنسبة لسعر المعدن محلياً فقد بلغ العشر تولات 4225 درهماً مع نهاية الاسبوع مقارنة مع 3891 درهماً بالاسبوع السابق وبزيادة قدرها 334 درهماً بينما بلغ سعر الاونصة 1130 درهماً مقابل 1039 درهماً وبارتفاع 91 درهماً في اسبوع واحد. وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 بدون مصنعية 37 درهماً و29 فلساً مقابل 33 درهماً و36 فلساً، وعيار 22 بسعر 34 درهماً و36 فلساً مقابل 30 درهماً و59 فلساً، وعيار 21 بسعر 32 درهما و88 فلساً مقابل 29 درهماً و19 فلساً، وعيار 18 بسعر 28 درهماً و47 فلساً مقابل 25 درهماً وفلسين. كتب مصطفى عويضة: