الكويت تغلق مصفاة الشعيبة وتخمد حريقاً صغيراً

اخمدت شركة البترول الوطنية الكويتية امس حريقا محدودا في مصفاة الشعيبة التي تبلغ طاقتها 200 الف برميل يوميا والتي اغلقت لاصلاح خلل بأحد المبادلات الحرارية. وقال مسئول نفطي كويتي لرويترز «المصفاة مغلقة بالكامل الان. شب حريق محدود خلال الاغلاق في وحدة التحسين بالوسيط الكيمائي». واضاف «كان الحريق محدودا للغاية وتصدى له المشرفون على التشغيل. مثل هذه الامور محتملة الحدوث»، وسلطت الاضواء على قطاع النفط الذي تديره الدولة في الاونة الاخيرة مع تكرر الحوادث التي سقط فيها ضحايا وحالات التسرب. وامس الاول قررت شركة البترول الوطنية الكويتية اغلاق مصفاة الشعيبة اثر اكتشاف تسرب مفضلة تنفيذ عمليات صيانة شاملة بدلا من تشغيل المصفاة بنصف طاقتها. وقال مسئول نفطي كويتي كبير لرويترز مساء امس الاول «اكتشفنا تسربا داخليا في المبادل الحراري الخاص بالوحدة الرئيسية لتقطير النفط الخام وصدر قرار باغلاقها لمدة تتراوح بين سبعة وعشرة ايام لاصلاح الخلل». وباغلاق مصفاة الشعيبة تنخفض طاقة التكرير في الكويت الى نحو 565 الف برميل يوميا من مصفاتين اخريين. وكانت طاقة التكرير وصلت اعلى مستوى لها متجاوزة 900 الف برميل يوميا قبل الانفجار الذي وقع في مصفاة الاحمدي في اواسط عام 2000. وبعد الانفجار الذي اودى بحياة ستة اشخاص استأنفت المصفاة العمل بطاقة تبلغ نحو 309 الاف برميل يوميا من طاقتها الاجمالية البالغة 450 الف برميل. وفي وقت سابق صرح مسئول كبير اخر في الشركة لرويترز بان من المتوقع ان تنتهي اعمال الصيانة بوحدة لزيت الوقود في مصفاة الاحمدي تبلغ طاقتها 80 الف برميل يوميا في غضون فترة تتراوح بين سبعة وعشرة ايام، ويستخدم معظم الانتاج لتوليد الكهرباء محليا. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات