صرح الشريك الالماني في الاتحاد الدولي لشركات الغاز أمس الأول أن الاتحاد مازال مرتبط ببناء خط أنابيب يتكلف مليار دولار من روسيا عبر بولندا إلى أوروبا الغربية رغم الاشارات المتضاربة في موسكو. وقال مسئولو شركة روهرجاس الالمانية لوكالة إنترفاكس للانباء أن العمل مستمر في بناء الخط الذي يمر عن عمد حول أوكرانيا لتجنب المزيد من تدخل تلك الدولة في إمدادات الغاز. وكان بوريس فيودوروف، عضو مجلس الادارة في شركة جازبروم الاحتكارية في اجتماع أذيع على الهواء مع المستثمرين بأنه من الممكن وقف بناء خط الانابيب. وقد قررت شركة جازبروم الان القيام تقريبا بمضاعفة كمية الغاز التي تبلغ 17 مليار متر مكعب والتي تضخ سنويا من خلال خط الانابيب عبر أوكرانيا إلى أوروبا بحلول عام 2003 بعد أن تحسنت العلاقات مع كييف. ولكن نائب رئيس الوزراء الروسي فيكتور خريستينكو قال انه مازال سيستمر العمل في خط الانابيب عبر بولندا. وقال «إن المشروعين يسيران وفق اتفاقيات الحكومة وقد تم دمجهما في برنامج الاستثمارات الخاص بشركة جازبروم». وكان قد تقرر في الاساس بناء الخط الجديد من حقول الغاز في روسيا عبر بيلاروس (روسيا البيضاء) وبولندا، بعد التدخل المستمر في أوكرانيا بالنسبة للطريق القديم، بما في ذلك سحب الحكومة للغاز بصورة غير مشروعة. ـ د.ب.أ