أعلنت ميد، المجلة الرائدة المتخصصة في مجالات الاعمال في منطقة الشرق الأوسط، امس عن اللوائح الأولية للشركات الفائزة بجوائز التميز العملي، والمقرر توزيعها خلال الاحتفال، الأول من نوعه الذي يقام يوم 20 مارس 2002 في مدينة دبي، برعاية شركة بوينج، رائدة شركات الطيران في العالم. وتضمن اللوائح الأولية لجوائز التميَز العملي حوالي 36 اسما لشركة، أو مبادرة، أو شخصية، تتراوح ما بين مشروع دولفين في الامارات العربية المتحدة، واستراتيجية البنية التحية لمطارات عمان، والمركز الإلكتروني التخيلي في مصر. وفي هذه المناسبة علق ادموند اوسوليفان، رئيس تحرير مجلة ميد، بقوله: «كانت استجابة الشركات والأفراد في المنطقة للترشيح لجوائز التميَز العملي كبيرة، بحيث فاقت توقعاتنا وطموحاتنا، خاصة فيما يتعلق بالتنوع الكبير للشركات المرشحة، والجودة العالية للمشاريع والمبادرات المشاركة». وأضاف اوسوليفان: «يشكل حفل توزيع جوائز التميز العملي منبرا متخصصا لتقدير نشاطات ومساهمات الأفراد والمؤسسات، الذين تركوا بصمات واضحة في النمو الذي شهدته منطقة الشرق الأوسط خلال العقود الأربعة الماضية، ولتثمين المبادرات الإبداعية والرؤى الثاقبة التي يتمتع بها مجتمع الأعمال في المنطقة في الوقت الحالي» والجدير بالذكر أنه سيتم خلال الحفل توزيع عشر جوائز للتميز العملي، خمس منها تمنح وفقا لقرار هيئة تحكيم برئاسة مجلة ميد، وثلاث تمنح من خلال استفتاء عام من قبل قراء المجلة، وجائزتان يتم اختيارهما من قبل الهيئة التحريرية في المجلة. وتمثل جوائز الهيئة التحكيمية، التي تتركز على المشاريع والمبادرات التي تعنى بقطاعات خدمات الشركات للعملاء، وخدمات الشركات للشركات، أكثر الجوائز التي تشهد تنافسا صعبا بين ما يزيد على 23 شركة. وتتضمن اللوائح الأولية للفائزين بهذه الجوائز، عدداً من الشركات العاملة في القطاعات المتنوعة مثل قطاع الصناعات البتروكيماوية، والصناعات الغذائية، والسياحة والضيافة، والخدمات المالية، وشركات الاتصالات، والشركات المزودة للخدمات اللوجيستية، وشركات تقنية تخزين البيانات والمعلومات، وشركات التجارة الإلكترونية. هذا وتتألف هيئة تحكيم حفل توزيع جوائز التميّز العملي، بقيادة اوسوليفان، من عدد من رواد وخبراء قطاعات الأعمال في العالم والمنطقة، مثل البروفيسور جون كيلش، العميد المشارك في جامعة هارفارد، واللورد جيم بريور، رئيس غرفة التجارة والصناعة العربية البريطانية، الوزير البريطاني الأسبق. أما فيما يتعلق بجوائز استفتاء القراء، فلقد مُنح قراء مجلة ميد فرصة ذهبية للتعبير عن ترشيحاتهم واختياراتهم لمستحقي جوائز التميز العملي لعام 2002 في قطاعات ثلاثة، هي: شركات خدمة النقل الجوي العالمية في منطقة الشرق الأوسط، وشركات النقل الجوي المحلية، والفنادق الأولى في المنطقة. وتضم اللائحة الأولية للشركات التي تم ترشيحها من قبل قراء مجلة ميد، عبر www.meed.com، في القطاعات الثلاثة، كل من طيران الامارات، وطيران الخليج، وطيران السعودية، ومجموعة الجميرا العالمية. وفيما يخص جائزتي الهيئة التحريرية لمجلة ميد، وهما «جائزة المشروع الأول في منطقة الشرق الأوسط» و«جائزة رجل الأعمال الأول في منطقة الشرق الأوسط»، فتضم اللوائح الأولية للفائزين أسماء لامعة لمبادرات متطورة تشمل قطاعات خصخصة الخدمات، وتزويد الغاز، وعدد من أسماء الشخصيات البارزة لصانعي القرار ورجال الأعمال الذين كان لهم بصمة واضحة في العديد من القطاعات العاملة في منطقة الشرق الأوسط. وستستضيف مجلة ميد كبار شركات ومبادرات قطاعات التصنيع، والطاقة والخدمات، والمصارف، والمؤسسات الحكومية، والسياحة، والطيران، وتقنية المعلومات، خلال حفل توزيع جوائز التميّز العملي في شهر مارس2002. وأضاف ريتشارد بيكر، مدير عام مجلة ميد، الذي يتخذ من مدينة دبي مقرا رئيسيا له: «يمثل حفل توزيع جوائز التميز العملي الذي تستضيفه مجلة ميد ملتقى واسعا يتيح لمجتمع رجال أعمال منطقة الشرق الأوسط التعرف والاحتفال بالإنجازات التي شهدتها المنطقة خلال الحقبة الماضية من الزمن. وبسبب الاستجابة الكبير التي حظي بها هذا الحفل من قبل كبار شركات ومؤسسات منطقة الشرق الأوسط، فإننا في مجلة ميد ندرس إمكانية عقد حفل جوائز التميّز العملي سنويا، وأن نوسع دائرة الترشيح لتضم فئات جديدة في المستقبل».