عقدت مجلة الامارات العقاري في اطار انشطتها المستمرة التي تهدف الى دعم القطاع العقاري، محاضرة بعنوان «ادارة العقارات والتكنولوجيا» وذلك في مبنى الافق مقر المجلة، حضرها كل من المهندس راشد الليم مدير عام المنطقة الحرة بالحمرية، وراشد غزال نائب مدير عام بلدية الشارقة وصلاح بن بطي مدير ادارة الخدمات بدائرة التخطيط والمساحة بالشارقة ودوائر العقارات بالدولة اضافة الى عدد كبير من كبار الشخصيات والمختصين والعاملين في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والعقارية والجهات الاخرى ذات الصلة، وقد ادار الحوار المهندس سلطان بن هدة السويدي رئيس تحرير المجلة وشارك فيها محمد محفوظ الرئيس التنفيذي لشركة املاكي ومحمد عودة عضو مجلس ادارة شركة املاكي. بدأت المحاضرة بكلمة القاها المهندس سلطان بن هدة السويدي رحب فيها بالحاضرين وحول موضوع المحاضرة تحدث المهندس سلطان عن التطورات التكنولوجية التي ظهرت مؤخراً وشملت مختلفة القطاعات على مستوى الامارات باعتبارها من اكثر الدول اهتماما بالتطورات التكنولوجية التي دخلت جميع المجالات الحياتية وأكد على اهمية مواكبة هذه التطورات وخاصة في القطاع العقاري في ظل العولمة الحالية ودخول الامارات الاتفاقيات الكبيرة مثل اتفاقية منظمة التجارة العالمية، مشيرا الى ان ذلك لا يأتي الا بالتخطيط السليم والدراسات المستفضية التي تضع قاعدة اساسية من البيانات والمعلومات ومن ثم تحديث البرامج وتطويرها بما يكفل البقاء داخل دائرة الثورة المعلوماتية، ثم قدم بعدها محمد عودة تعريفا موجزا عن «املاكي» وهي شركة متخصصة بالاستثمار في مجال التكنولوجيا التي تعني بالعقار، واستعرض بعد ذلك دور مجلة الامارات العقاري المهمل والمكمل في خدمة القطاع العقاري والنهوض بمستواه واوضح ان هناك نقصا كبيرا في المعلومات في المجال العقاري وانه لابد من توظيف قطاع التكنولوجيا بشكل اكبر لخدمة هذا القطاع الاستثماري الضخم والمهن خاصة وان هناك امكانية كبيرة لذلك وعلى اعلى المستويات سواء من ادارة او تسويق او تخطيط، تحدث بعد ذلك محمد محفوظ عن محاور المحاضرة وبدأ بتعريفه للتكنولوجيا المقصود الحديث عنها والتي عند الربط بينها وبين القطاع العقاري تبرز في عدة صور من ابرزها: ـ انظمة ادارة المباني: حيث ان كثيراً من المباني الحديثة في العالم وفي الامارات ايضا اصبحت تتضمن اجهزة حديثة مختلفة الاستخدامات من تحكم ومراقبة للتكييف والكهرباء المنافذ والأمن الداخلي وان هناك كثيرا من الشركات التي توفر مثل هذه الانظمة وهو مجال منتشر بكثرة مقارنة بالمجالات الاخرى رغم ارتفاع تكلفته وهناك اسباب عدة منها وضوح وسهولة حساب تكاليف التركيب والاستخدام مسبقا. ـ انظمة المعلومات او انظمة الادارة الداخلية: وتشمل برامج كمبيوتر لادارة العقارات ومتابعة المستأجر والايجارات والصيانة واعداد التقارير المالية والدورية لمعرفة ومتابعة مستجدات العقار وهو جزء سنركز عليه في اطار استعراضنا للمحاضرة. ـ الانترنت: حيث سيتم تناول الكيفية التي سيتم بها استفادة القطاع العقاري من الانترنت. وعن الحاجة لتكنولوجيا المعلومات ذكر محمد محفوظ ان الجميع متفق على حاجتنا الى المعلومات بأشكالها وطرقها المختلفة وان الحصول على المعلومات عن طريق التكنولوجيا هو امر مهم وخاصة في هذا الوقت، وما هو ملاحظ حاليا هو رغبة الكثيرين ممن لهم علاقة بالقطاع العقاري في اللجوء الى التكنولوجيا لحل مشاكلهم او بسبب دوافع اخرى نذكر منها: ـ التوجه العام أو ما يطلق عليه بالموضة حيث ان اكثر الذين توجهوا لاستخدام الكمبيوتر حاليا كانوا لمجرد التقليد فحسب فلا يوجد لديهم هدف معين او برامج مخصصة وكذلك الحال بالنسبة لبعض الشركات والقطاعات، ولم يعد السؤال المطروح هو هل احتاج الى نظام معلومات بل كيف احصل عليه؟ وما هي المزايا التي ابحث عنها؟ ـ الوعي والحاجة لأسلوب اداري متميز وحديث، فالبرغم من ان البرامج والتكنولوجيا ليست جزءا من الادارة بشكل مباشر إلا انها جزء مهم من الاساليب الادارية الحديثة والتي تساعد وتسهل عملية اتخاذ القرار، ونوه هنا الى دور مجلة الامارات العقاري في طرح المقالات والموضوعات التي تلامس هذا الجانب. ـ كثرة المنافسة مما يؤدي الى ايجاد حاجة ماسة لاستخدام انظمة المعلومات لتقليل المصاريف وتحسين الاداء الاداري والتسويقي. ـ الحاجة الى دراسات جدوى مبنية على معلومات صحيحة على نطاقات اوسع سواء محلية او اقليمية او دولية. ـ الحاجة الماسة الى التخطيط المستمر والمنظم على مستوى الحكومات والبلديات والشركات والافراد تمكن من وضع خطط استراتيجية وتسويقية منظمة. ـ الحاجة الى حفظ البيانات الزمنية للحصول على احصائيات وتقارير تساعد في اتخاذ القرار وهذا يحتاج الى مدة زمنية طويلة