يسجل أكثر من 15متخصصا وصائغا تركيا في قطاع المشغولات الذهبية والمجوهرات هذا العام، أكبر مشاركة تركية على الإطلاق في معرض دبي الدولي للمجوهرات، حيث تقام دورته المقبلة للعام 2002 في مركز معارض مطار دبي الدولي، من 23 إلى 27 أبريل. ويرى خبراء متخصصون في هذا القطاع الحيوي أن شركات صناعة المجوهرات والمشغولات الذهبية في تركيا، تتجه في الوقت الحاضر إلى أسواق الشرق الأوسط؛ إثر التراجع الذي منيت به صادراتها من الذهب إلى أسواق الولايات المتحدة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر الماضي. وعلى الرغم من أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر لم يكن تأثيرها متماثلاً على المستوى العالمي، إلا أن تقرير مجلس الذهب العالمي لشهر نوفمبر العام 2001، والخاص بحجم الطلب على منتجات الذهب، يشير إلى أن أداء هذا القطاع تأثر بشكل ملحوظ بعد الأحداث. كما أكد التقرير على أن الإمارات شهدت أداءً متميزاً بزيادة مقدارها 1% من نسبة تعاملاتها في قطاع الذهب والمجوهرات في الربع الثالث من العام 2001 مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2000. وقالت جاكي ريد، مديرة معرض دبي الدولي للمجوهرات: «تستقطب السوق الإماراتية ، بما تتميز به من استقرار وانتعاش على مدار العام، اهتمام العديد من المتعاملين في قطاع الذهب والمجوهرات من جميع أنحاء العالم. كما يحظى معرض دبي العالمي للمجوهرات بسمعة عالمية طيبة، حيث يتيح للشركات المشاركة فيه، والتي تبحث عن أسواق جديدة لمنتجاتها، الفرصة للإلتقاء بنخبة من أبرز التجار والمتخصصين في هذا القطاع، إضافة إلى زوار من جميع الجنسيات، ما يضفي عليه صبغة التفرد والعالمية». وقال هالدون أولوتورك من مجوهرات سامية في دبي: «اعتمدت أكبر ورش المجوهرات والذهب في تركيا في وقت سابق على الأسواق الأمريكية الرئيسية لتوريد منتجاتها، إلا أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر الماضي أثرت بشكل ملحوظ على حجم الطلب على هذه المنتجات؛ الأمر الذي دفع مصنعي المجوهرات الأتراك إلى البحث عن أسواق جديدة لمنتجاتهم. وتعد الإمارات من ضمن الأسواق البديلة التي حرص الصاغة الأتراك على التوجه إليها، فهي لا تفصلها عن تركيا سوى فترة زمنية قليلة لا تتجاوز الثلاث ساعات، فضلاً عن أن الإمارات من أكثر الدول التي يرتفع فيها الطلب على الذهب ومنتجاته وعلى مدار العام». وأشار تقرير ورد عن مجلس الذهب العالمي إلى أن الطلب على الذهب التركي شهد انخفاضاً ملحوظاً خلال الربع الثالث من العام 2001، بمقدار 39 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق له. كما شهد إجمالي الطلب على الذهب في النتائج النهائية للربع الثالث من العام 2001، تراجعاً بمقدار 49% مقارنة بنهاية الربع الثالث من العام 2000. وأشار أولوتورك إلى أن مجوهرات سامية تشارك للمرة الأولى في معرض دبي للمجوهرات، وتشمل قائمة المعروضات الرئيسة لها، تشكيلة من المصوغات الذهبية المصنَعة في تركيا من فئة 18 قيراطا و21 قيراطا. أضاف: «نمتلك في تركيا واحداً من أكبر مصانع المجوهرات، يعمل فيه أكثر من 1000 موظف. كما تستهدف خطتنا المقبلة تطوير سلسلة من منتجاتنا لتوريدها إلى أسواق الشرق الأوسط». وتسجل شركة «أكوم كويامكولوك» المحدودة، وتعد من أكبر مصدري الحلي الفضية التركية، مشاركتها في معرض هذا العام، حيث تعرض مجموعة متنوعة من الخواتم مع تشكيلة من العقود المبتكرة. كما تعرض «ميد آرت»، المتخصصة في الحلي المصنَعة من الألماس والمصوغات الذهبية من فئة 18 قيراطا، تشكيلة متنوعة من المصوغات. وتنتج ورشة «ميد آرت» حوالي 300 تصميماً جديد شهري. وتتضمن قائمة الشركات التركية الأخرى التي أكدت مشاركتها في معرض دبي للمجوهرات 2002؛ «أتامانت» للمجوهرات و«إليزيا مويسهاير سان» وشركة «فافوري» المحدودة، كذلك «كوزان كويامكولوك» و«كورتولان كواي» و«ملايس»، فضلاً عن «موديل» للمجوهرات و«أكاسيا كويامكولوك» و«أن. يو. 84»، إضافة إلى «أوريجينال» و«رافي» و«ريجولد كواي» و«توركان كواي» و«ساد إز كويامكولوك». ويشارك في المعرض صاغة وتجار مجوهرات من مناطق مختلفة في الشرق الأوسط وجنوب آسيا وأوروبا، حيث يقدمون قائمة متنوعة تتضمن عرضاً لمجموعة من المجوهرات والحلي الذهبية واللآليء، المجوهرات المشغولة وغير المشغولة، الفضة، الذهب الابيض، المجوهرات القديمة «أنتيكا»، الساعات الثمينة والمشغولات الفضية. كما يشهد المعرض مجموعة من معدات صياغة وفحص الذهب وتشكيله.