اكد سعيد بن جبر السويدي رئيس مجلس ادارة اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن دولة الامارات ، ادركت منذ البداية مثلما ادرك الاشقاء في سلطنةعمان أن اثراء حوافز الاستثمار وتيسير وتبسيط الاجراءات وازالة مقومات الحركة هي السبيل لجذب الاستثمار. جاء ذلك في كلمته الافتتاحية لندوة فرص الاستثمار في سلطنة عمان التي اقيمت امس تحت رعايته بفندق انتركونتيننتال أبوظبي بحضور علي بن سعود السيندي وكيل وزارة التجارة والصناعة بسلطنة عمان وجميل بن علي بن سلطان نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان وسالم بن ناصر الاسماعيلي الرئيس التنفيذي للمركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات واحمد بن صالح المرهون مدير عام سوق مسقط للاوراق المالية بالاضافة الى عدد من المسئولين بغرفة أبوظبي ومكاتب الوساطة في الدولة وسلطنة عمان بالاضافة الى عدد من رجال الاعمال والمستثمرين بالدولة. واضاف أن من يقبل على الاستثمار في بلادنا انما يساعد على دعم اقتصادنا وواجبنا أن نعامل هذه المبادرات بالتيسير المطلوب وتهيئة المناخ لكل مستثمر خليجي او عربي او اجنبي ليشاركنا بخبراته وامواله ومشروعاته ولن تألو جهدا من اجل تذليل العقبات التي تعترض جهود المستثمرين واموالهم وصيانة حقوقهم حتى يتحقق لنا ولهم الازدهار الذي نبتغيه لاقتصادنا. واوضح أن هذه الندوة تأتي لتسطر نقطة وضاءة ففي سبيل العمل الاخوي المشترك والتعاون المستمر والبناء بين الاجهزة والمؤسسات الاقتصادية بكل من دولة الامارات وشقيقتها سلطنة عمان في اطار ما بينهما من ارتباط عضوي داخل البيت الخليجي واشار الى أن هذه الخطوة لابراز فرص الاستثمار في سلطنة عمان تأتي ضمن السياسة الناجحة التي تتبعها السلطنة في السنوات الاخيرة لتشجيع الاستثمارات الخليجية والعربية والاجنبية والتي حققت انجازات طيبة يشهد بها الجميع وجعلت من عمان وجهة مفضلة للاستثمارات التي تتجه عادة حيثما تتوفر عوامل الجذب وسياسات الاقتصاد الحر. وتهدف الندوة التي استمرت لمدة يوم واحد الى ابراز الفرص الاستثمارية المتوفرة في السلطنة والتشريعات والقوانين التي تساعد على استقطاب رؤوس الاموال وحماية المستثمرين.