توفر المحطات الخمس، التي تعتزم طيران الامارات مد خدماتها اليها هذا العام، طاقة شحن اضافية تقدر بنحو 250 طناً كل اسبوع، مع حمولة كاملة من الركاب على الطائرات. ومن المقرر بدء خدمات طيران الامارات الى كل من الدار البيضاء (مارس)، الخرطوم (ابريل)، بيرث (اغسطس)، موريشيوس (سبتمبر) وأوساكا (اكتوبر)، وسوف تتم خدمة كل من الدار البيضاء والخرطوم وموروشيوس بطائرات ايرباص من طراز أ330 ـ 200، في حين ستعمل طائرات بوينج 777 ـ 300 على خطي بيرث وأوساكا. وبعد الاعلان عن ذلك، قام عملاء شحن جدد في المحطات الخمس المذكورة بتسجيل شركاتهم كعملاء ضمن نظام «سكاي تشين» الحديث لإدارة سلسلة الشحن عبر الانترنت الذي طورته الامارات خصيصاً لعملياتها. وكان أول المسجلين شركة لصناعة وتصدير الملبوسات الجاهزة في الدار البيضاء. وقال بيتر سيجلي، مدير عام العمليات التجارية للشحن في طيران الامارات: «نتطلع بتفاؤل كبير الى افتتاح محطاتنا الخمس الجديدة، التي تفتح جميعاً آفاقاً واسعة امام تطوير وتوسيع عملياتنا للشحن وتعزز حركة التجارة في دول مجلس التعاون». وسوف تشكل الدار البيضاء أول محطة لطيران الامارات في أقصى غرب القارة الافريقية، وتتيح الخدمة اليها أمام عملاء الشحن وسيلة ممتازة لنقل شحناتهم عبر دبي الى دول الشرقين الأوسط والأقصى، ومن المتوقع ان تنقل الامارات للشحن الجوي بضائع عامة وشرائح كمبيوتر الى هناك. أما الشحنات الصادرة من الدار البيضاء فيتوقع ان تتركز بشكل عام على المنتجات الزراعية، كذلك الامر بالنسبة الى السودان، الذي يشتهر تقليدياً بأنه دولة زراعية، في حين تشكل البضائع العامة الجانب الأكبر من الواردات السودانية. ونظراً لوجود أعداد كبيرة من السودانيين العاملين في دول مجلس التعاون الخليجي، فان طيران الامارات تتوقع ايضاً ان تنقل كميات كبيرة من الشحنات الشخصية على رحلاتها بين دبي الى الخرطوم. وسوف تفتح رحلات طيران الامارات باب السوق الكبيرة للمنتجات الزراعية في استراليا الغربية على مصراعيه امام التجار في المنطقة. وتصدر موروشيوس المنسوجات والملبوسات الجاهزة الى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وتستورد المكائن وقطع الغيار المتعلقة بصناعة الملبوسات، اضافة الى المنتجات الضرورية لخدمة الحركة السياحية. وسوف توفر خدمة طيران الامارات الى مدينة أوساكا اليابانية أمام التجار في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشبه القارة الهندية فرصة لتصدير منتجاتهم المصنعة الى اليابان واستيراد السلع القابلة للعطب، مثل أسماك التونا، من هناك.