استمع كبار رجال الاعمال في العالم لتحذير صريح بضرورة ان تخضع الشركات والمنظمات العالمية لقدر اكبر من المساءلة او تواجه باستياء متزايد من الاشخاص العاديين والدول الفقيرة وبدا ان البعض استوعب الرسالة. وقالت ماري روبنسون مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان امس الاحد لكبار رجال السياسة ورجال الاعمال في اليوم الرابع لاجتماع المنتدي الاقتصادي العالمي انهم يواجهون تحديا مهما يتمثل في ضرورة منح المواطن العادي دورا اكبر في اطار العولمة. وقالت «ينبغي ان نتحرك صوب عولمة ذات طابع اخلاقي ونوجد وسيلة لتحقيق ديمقراطية شعبية على المستوى الدولي». واشار اسقف كانتربري جورج كاري الي انهيار شركة انرون في الاونة الاخيرة وقال ان انهيار الشركة العملاقة في مجال تجارة النفط اثار تساؤلات مهمة عن النزاهة والمساءلة داخل النظام الرأسمالي. وهيمنت الهوة الاخذه في الاتساع بين الدول الفقيرة والغنية علي اعمال الاجتماع الذي يستمر خمسة ايام ويشارك فيه نحو 2700 مندوب من مختلف دول العالم. وتجمع الاف المتظاهرين المعارضين للعولمة في مطلع الاسبوع في الشوارع المحيطة من فندق والدورف استوريا حيث يعقد الاجتما وطالبوا بوضع حد لجشع الشركات واستغلال العمال. وابدى المحتجون حماسا الا انهم لم يلجأوا للعنف تجاه الاجتماع الذي ينعقد على مسافة خمسة كيلومترات شمالي انقاض مبنى مركز التجارة العالمي الذي دمر في هجمات 11 سبتمبر. ـ رويترز