معرض الشرق الأوسط الدولي لقوارب الشخصيات المهمة يقدم تشكيلة من اليخوت متوسطة الحجم

تبلغ مساحة معرض الشرق الأوسط لقوارب الشخصيات المهمة، الذي يقام في نادي خور دبي للجولف واليخوت من 20 إلى 23 مارس المقبل 2002، ضعفي مساحة الدورة السابقة للمعرض العام 2001، وتشهد منطقة العرض أكثر من عشرين قارباً للترفيه، تتراوح أطوالها من 12.5 إلى 30.5 متراً (من 41 إلى 100 قدم)، كما ستعرض مجموعة الخيام والشاليهات المقامة على مياه الخور، تشكيلة من الإكسسوارات البحرية والتجهيزات الخاصة بالقوارب، بأعداد تفوق ما عرض في الدورة السابقة. وقال دان إيفلدانو، مدير الخدمات البحرية في نادي خور دبي للجولف: «يوفر مكان العرض في نادي خور دبي للجولف بيئة عرض مثالية في أجواء طبيعية تطل على مياه الخور وفي قلب مدينة دبي، حيث استقطب المكان العديد من العارضين ولاقى استحسانهم، ونتوقع مزيدا من الاهتمام من قبل العارضين للمشاركة في المعرض». وأشار مايك ديريت، متخصص في الشئون البحرية، إلى أن الاهتمام بقوارب الشخصيات المهمة تنامى في الآونة الأخيرة؛ بعد أن ازدهرت مبيعات القوارب ذات الأطوال التي تترواح ما بين 15 إلى 24 متراً في المنطقة، وستعرض «يخوت الخليج» خمسة أنواع من قوارب الترفيه، بضمنها أربعة موديلات من «آزيموت» وموديل واحد من يخوت (AB)، وكانت الشركة شهدت نمواً واضحاً في مبيعاتها خلال السنوات القليلة الماضية، ومن المتوقع أن تشهد المزيد من النمو مستقبلاً». وقال كابتن أليسيو تومايولو، من شركة «يخوت الخليج»: «باعت الشركة، خلال السنوات الثلاث الماضية، أكثر من عشرين يختا كبيرا الحجم، ونتوقع أن تشهد مبيعاتنا مزيداً من النمو خلال العام المقبل». وأضاف: «أسهم التطور المتنامي الذي شهده قطاع الصناعات البحرية في الإمارات في زيادة المبيعات من القوارب بمختلف أنواعها، وكشفت دراسة مسحية للسوق أجريت في العام 2000، عن أن عدد القوارب في منطقة الخليج والتي تتراوح أطوالها ما بين 15 إلى 24 متراً تقدر بأكثر من 900 قارباً، في حين تمتلك الإمارات وحدها أقل بقليل من نصف هذا العدد». وتعد الموديلات الإيطالية، وهي من ضمن العلامات التجارية التي تقدمها «يخوت الخليج»، الأكثر رواجاً في مياه الخليج؛ حيث تشهد المبيعات الإيطالية من اليخوت نمواً متواصلاً على نطاق عالمي، وأشار تقرير أوردته صحيفة «I1 Sole 24 Ore »؛ وهي من كبريات الصحف الاقتصادية في إيطاليا، على أن مؤشر المبيعات الإيطالية من القوارب والتجهيزات البحرية بلغ حوالي 1.2 مليار دولار أمريكي، بزيادة مقدارها 20% عن العام 1999، وتجاوز هذا النمو ما حققته المملكة المتحدة من مبيعات في هذا القطاع، باعتبارها ثاني أكبر مورد للقوارب والتجهيزات البحرية في العالم، حيث جاءت إيطاليا في هذه المرتبة بعد الولايات المتحدة. كما بلغت الصادرات الإيطالية، في العام 2000، من الزوارق الآلية حوالي 80% من مجمل صادراتها في هذا المجال، وتحرص إيطاليا على المشاركة المتواصلة في معرض الشرق الأوسط الدولي للقوارب، سعياً منها في تعزيز مبيعاتها من المنتجات البحرية وخاصة في أسواق الشرق الأوسط. وتشارك «يخوت الأميرة» من المملكة المتحدة، في المعرض بثلاثة موديلات، كما يشهد المعرض مشاركة المصنِعين المحليين، حيث تعرض «ريفيرا بول» من الشارقة، وهي شركة متخصصة في تصنيع قوارب الترفيه والصيد واليخوت بأنواعها، منتجها الجديد الذي يبلغ طوله 17 متراً، وتعرض العويس، أيضاً، قوارب بنفس الأطوال، فيما تقدم «قوارب الخليج» خمسة موديلات بضمنها سلسلة قوارب السفير. وقال ممثل عن شركة «العويس»: «يتسع يخت الترفيه المكون من كابينتين، والذي نشارك به في معرض الشرق الأوسط الدولي للقوارب، لاستيعاب 350 جالونا من الوقود، فيما يتكون من محركي ديزل يعمل كل منهما بـ 270 قوة حصانية، وهو مجهز براديو نوع VHF ورادار وخدمات أخرى متعددة». وقالت بيتا جولجاين، مديرة معرض الشرق الأوسط الدولي للقوارب: «يسعدنا الاستجابة الكبيرة التي حظي بها المعرض من قبل الشركات المتخصصة في الصناعات البحرية، المحلية منها والعالمية، وفيما يشهد قطاع الصناعات البحرية في المنطقة انتعاشاً ملحوظاً، أظهر العديد من الموردين حرصهم على حضور فعاليات المعرض، سعياً منهم لتعزيز تواجدهم في أسواق المنطقة». وينظم معرض الشرق الأوسط الدولي لقوارب الشخصيات المهمة على هامش معرض القوارب الرئيسي، الذي يقام من 20 إلى 23 أبريل 2002 في مركز معارض مطار دبي الدولي، ويفتح معرض الشرق الأوسط الدولي للقوارب أبوابه لعامة الناس إضافة إلى التجار والمتخصصين، وتضم قائمة المعروضات فيه، اليخوت والقوارب وأجهزة تكييف الهواء الخاصة بالقوارب ومعدات الغطس والصيد والطوافات ومصابيح الموانئ والمراكب الشراعية القوارب الرياضية وغيرها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات