أكد عبيد الطاير رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة دبي على الدور الكبير الذي تقوم به الصناعات التحويلية في دعم الاقتصاد الوطني بعد ان اخذت هذه الصناعات وضعها الطبيعي ليس على مستوى الامارات فحسب بل على مستوى دول المنطقة كلها مشيراً الى اهمية استمرار جهود تطوير هذه الصناعات. واوضح الطاير ان انطلاق قاعدة الصناعات التحويلية بالدولة جاء تأسيسا على عدد المعارض في دبي التي ادت الى تعريف القطاعات التجارية بصناعات مختلفة، قامت عليها دراسات جدوى أولية لتلفت الانتباه الى اهمية قطاع الصناعة، مشيراً في هذا الصدد الى توفر الطاقات والفرص الصناعية في الدول العربية، ولكن تنقصها الاستراتيجيات، وخوض غمار هذا الاستثمار، وتحولنا الى مستهلكين. ويأمل الطاير ان يحظى القطاع الصناعي باهتمام الحكومات حتى يقوم بدوره المنوط به. جاءت تلك التصريحات الصحافية عقب افتتاح معرض المعدات والخردوات ومستلزمات وتكنولوجيا المنازل بمركز دبي التجاري العالمي صباح امس يرافقه وحيد عطا الله مدير عام المركز وعدد من المسئولين وذوي العلاقة اضافة الى الشركة المنظمة، وتفقد الطاير اجنحة المعرض المختلفة مستمعا الى شروحات من العارضين عن انتاج شركاتهم والمعروضات. وقال عبيد الطاير ان دبي تولي قطاع المعارض اهتماما خاصا باعتبارها المركز التجاري للمنطقة، موضحا ان معرض المعدات والخردوات من المعارض المهمة التي تخدم القطاع البنائي والتجاري، وتلبي احتياجات ومتطلبات الصيانة من مرحلة البناء، وحتى قطاع الخدمات. واعتبره من الدعامات الاساسية للبنية التحتية والتطور الذي يشهده قطاع البناء. وحول دعم غرفة دبي للصناعات المساعدة والصغيرة، قال الطاير انه على مدى 25 سنة تنتهج دبي سياسة تنظيم المعارض، وكلما زاد عدد هذه المعارض، يفترض ان يزداد الاهتمام بالقطاع الصناعي، وان عملية التركيز على الصناعة كأحد الروافد الاساسية بالدولة يحتاج إلى وقت، وهذا ما نقوم به الآن، منوها بالصناعات التحويلية والتجميع بالدولة. وعن المنافسة الشرسة التي تشهدها الاسواق العالمية والاقليمية والمحلية حاليا من المنتج الصيني، قال عبيد الطاير ان اسواقنا تنافسية وما يذكر عن الجودة في المنتج الصيني فان التكنولوجيا اصبحت متوفرة الان لكل دول العالم، والدول الصناعية الاساسية تستثمر حاليا في الصين التي تتميز بانخفاض التكلفة، وتقوم الشركات الاوروبية والامريكية بنقل التكنولوجيا إلى اماكن التصنيع، ونحن في الدول الخليجية والعربية نتكامل فيما بيننا الا ان الدول العربية لم تتجه نحو التصنيع أو تضع له استراتيجيات واضحة مما جعلها تقف في صفوف المستهلكين وسيتضح ذلك جليا، عند التطبيق الكامل لاتفاقيات «الجات» منظمة التجارة العالمية. وعلق وحيد عطاالله على هذه النقطة بان العرب امام امتحان صعب، في ظل الاتفاقية، حيث سيكون المنتج العربي امام اختبار قوي، من حيث الجودة والسعر، وعليه فان المستهلك سيكون له الخيار اما المنتج الوطني أو الاجنبي المتوفر بجودة وسعر منافسين، ويجب على العرب وضع استراتيجية للتنافس في ظل هذه الاجواء. ثم تحدث عطاالله عن المعرض مشيرا إلى انه حقق نموا ملحوظا بنسبة 25% عن الدورات السابقة رغم انسحاب 36 شركة أمريكية بسبب احداث سبتمبر. واوضح ان تنظيم العديد من المعارض خلال بدايات العام الجاري يؤكد قدرة دبي على تفوقها في هذا المجال، وان دبي تخطت حاجز الخطر بسبب سبتمبر، مشيرا إلى ان هناك مفاوضات مع مركز دبي التجاري العالمي من شركات عالمية ومعارض كبرى لتنظيم دوراتها هنا في دبي تأسيسا على النجاح الذي حققناه من خلال المعارض التي نظمناها من اكتوبر حتى الان عقب وقوع الاحداث الاخيرة. وحول آثار انسحاب الشركات الامريكية قلل عطاالله من الآثار السلبية لهذا الانسحاب، مؤملا ان تعوض الشركات الالمانية والصينية والتي تتميز بالقوة والجودة والتواجد المكثف هذا الانسحاب، واشار إلى ان الشركات التي انسحبت اكدت مشاركتها في دورة 2003. وعاد عطاالله ليؤكد على ان الشركات الالمانية تعوض أي انسحاب خاصة في ظل التعامل باليورو العملة الجديدة التي بدأ تداولها مؤخرا. وتستمر فعاليات المعرض لمدة اربعة ايام حيث سيشارك العديد من الشركات العالمية في هذا الحدث المهم، وسيستمر المعرض حتى السادس من شهر فبراير الحالي. وتعرض الشركات المشاركة احدث ما توصلت اليه تقنيات صناعة معدات البناء والمعدات الكهربائية ومعدات التجارة والسباكة، وتعرض احدث خطوط انتاجها، ويشارك في هذا المعرض هذا العام ما يزيد على 200 عارض يقومون بعرض اكثر من 1000 منتج. وتشارك جمعية التجارة الالمانية للمعدات والعدد الصناعية (دبلوي اس ام) بجناح كبير بدعم من وزارة الاقتصاد الاتحادية الالماينة، وتشمل الشركات المشاركة من المانيا كلاً من (ايه اس اكسكلوسيف) حيث ستعرض مجموعة متميزة من آلات ثني المعادن المتخصصة وكذلك شركة (اينهيل ايه جي) والتي تقوم بانتاج مجموعة واسعة من المنتجات من العدد الصناعية الآلية إلى معدات الحرائق، وشركة (جيه دي اويوروتيك) والتي تمثل شركة الوقود والزيوت (ارال) وشركة (اوربيس ويرك جروتين) والتي تنتج الكماشات (الزرديات) العالية الكفاءة، وشركة (سكولتي شيلاجبوم ايه جي) المتخصصة في انظمة الامن وشركة (ويفرا ـ ويرك) التي تنتج عجلات القطع والجلخ العالية السرعة المعززة بالخيوط، وشركة (ويها ويركزوج ويلي هاهن) الحائزة على الجائزة وتنتج اكثر من 4300 من منتجات المفكات واللقم والمفاتيح والمطارق المعدات والعدد الصناعية المتخصصة وشركة (ديتريش كارناش سايجان اوند شنيدويركزوج) وهي شركة تصنع العدد العالية التقنية والتخصص من آلات الصقل الطرفية إلى المناشير وشركة (فويكل ـ انترناشونال) والتي تصنع عدد وادوات القطع والتحزيرويحتوي الجناح مجموعة شاملة من احدث العدد والادوات الصناعية المصنعة في المانيا. من جهتها تشارك «ذا بريتش هارد وير آند هاوس وير مانيوفاكشرز اسوسيشن» للمرة الثالثة بمنتجات بريطانية وذلك ضمن جناحها بالمعرض، كما تشارك ضمن الشركات العارضة كل من (جاردينيكس) وهي جمعية المملكة المتحدة لمنتجات ومعدات الحدائق وشركة (بارتو لاين) وهي احدى الشركات الموردة الرائدة بالمملكة المتحدة التي تنتج معدات الديكور والتي تقوم بعرض مجموعة كبيرة من المنتجات الجديدة في معرض هذا العام، وشركة (فلوك ديفيلوبمنت اند ريسيرش) وهي شركة رائدة في مجال تصنيع لبادات الدهان. كما تشارك العديد من دول العالم في هذا الحدث، ومنها الترويج التي تمثلها شركة (فيكس) وشركة (كيل لوك) من تركيا التي تقوم بانتاج اكثر من 65000 قفل في اليوم، وشركة (قيد سور) من الارجنتين وشركة (فيسيل كو انك) من اليابان التي تصنع المفكات والمثاقب الهوائية واللقم الصناعية، بالاضافة إلى مجموعة من المنتجات الجديدة التي تقوم بعرضها. وهناك مشاركة قوية من الشركات بجميع مناطق الخليج والعديد من الشركات الرائدة بدولة الامارات العربية المتحدة من بينها (توسكار تولز) ذ.م.م، و(النابودة للسيارات، تقوم بعرض سيارات الورش المتنقلة)، و(الشركة المركزية للسيارات وكلاء بوش باور تولز)، و(ريكسون اندستريال تولز)، و(البارق لمعدات النظافة) و(اي.بي.ام.سي) و(سوبر تكنيكال) وشركة (الجرش التجارية المحدودة) و(ارواني للتجارة) و(المتحدة للتجارة) و(ناصر الساير وشركاه). كتب مصطفى عبدالعظيم