قال ساندي برجر مستشار الرئيس الأمريكي السابق لشئون الأمن القومي ان مدينة دبي للانترنت تعتبر اول منطقة حرة للتجارة الالكترونية وتكنولوجيا المعلومات في العالم وان دبي ومن خلال هذا المشروع العملاق، الذي يضم الآن أكثر من 2000 شركة من 85 بلداً خير شاهد على مدى التطور الذي وصلت اليه دول مجلس التعاون الخليجي. وذكر في كلمته امام المنتدى الاقتصادي لدول التعاون الذي بدأت فعالياته امس بمركز دبي التجاري العالمي ان دبي هي اول مدينة في المنطقة تواجه تحديات عالمية وتقوم بتحرير تملك الاجانب للعقار من خلال المناطق الحرة وتحل قضايا عديدة تواجه المنطقة. هذا وقد ركز المنتدى الذي تنظمه شركة داتاماتكس مناقشاته حول التحولات التكنولوجية الراهنة وتأثيراتها على مستقبل المنطقة. وتحدث الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان حول التطورات التكنولوجية مؤكداً ان دول المنطقة عليها دراسة هذه التطورات قبل الدخول في اية استثمارات جديدة مشيرا الى ان المنطقة جربت في الماضي الكثير من الحلول التي ثبت انها كانت غير مناسبة نظراً لانها لم تخضع للدراسة. ويناقش المنتدى الذي تستمر اعماله لمدة يومين كيفية توصل دول المنطقة الى المراكز القيادية في الاقتصاد العالمي الجديد والتأثير الفعال للتجارة الالكترونية واحدث الاستراتيجيات الاقتصادية التي يتعين على دول المنطقة اتباعها في الاقتصاد العالمي الجديد. ويتحدث فيه 4 من المتحدثين العالميين البارزين وهم روبرت ام جيتس المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية سي. أي. أيه، ساندي برجر مستشار الرئيس الامريكي السابق لشئون الامن القومي جيل مدينا وزير التجارة السابق لولاية نيو جيرسي والدكتور اكرم يسري استاذ نظم المعلومات، جامعة نيويورك ويشارك فيه شخصيات عالمية وعربية من دبلوماسيين، اصحاب القرارات في الوزارات والهيئات الحكومية، كبار رؤساء الشركات والمدراء العامون، مدراء البنوك والمؤسسات المالية والمنظمات التجارية على مستوى الشرق الاوسط اصحاب القرارات في شركات تكنولوجيا المعلومات العالمية، الى جانب وسائل الاعلام المختلفة العربية والعالمية كما شارك في رعاية المؤتمر عدد من المؤسسات والشركات من بينها. شركة ايسر العالمية (أي تي برتنر) حيث تحدث فيها اريك تين مدير عام الشركة عن التحديات التي تواجه الاسواق العالمية الان وبالتالي هناك فرصة كبير للمؤسسات الصغيرة لتحقيق المزيد من النجاحات وذلك في حال استخدام هذه المؤسسات لتقنية المعلومات وان المنتدى الاقتصادي الذي تنظمه داتاماتكس والذي يناقش توصل المنطقة الى المراكز القيادية في الاقتصاد العالمي الجديد واحدث الاستراتيجيات الاقتصادية التي يتعين على دول المنطقة اتباعها. بدأت اعمال المؤتمر في تمام الساعة 8.45 صباحا بكلمة ترحيبية بضيوف المؤتمر القاها على الكمالي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر اكد خلالها ان هذا المنتدى يضم نخبة من ابرز المتحدثين العالميين الذي سوف يتم الاستفادة من خبراتهم الطويلة بحكم طبيعة عملهم. وبعد ان اختتم على الكمالي كلمته الترحيبية بدا المحاضرون في تناول محاورهم تباعا: بدأ ساندي برجر باعتباره ضيف الشرف والمتحدث الأول والذي استمع اليه الحضور بنظرة عامة عن الغرض من اقامة مثل هذا المنتدى في المنطقة، ثم تحدث بعد ذلك بصورة واضحة ومركزة عن الاقتصاد العالمي والاثار التي ترتبت عليه بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر، وما هي الصورة التي سوف يكون عليها الاقتصاد العالمي في السنوات المقبلة؟ واين نقاط الضعف؟ واهم التحديات التي تواجهه؟. كما تناول التيارات المعارضة لسياسة للعولمة وهل سوف تظل على معارضتها لهذا الاتجاه؟ وما هي الامور المترتبة على ذلك؟ وكيف تأثرت البنية التحتية للصناعات الحيوية مثل وسائل النقل والطاقة والاتصالات والمؤسسات المالية (الاسهم والبورصات) في ظل هذه الاحداث الاخيرة؟ وفي الجلسة الثانية تحدث جيل مدينا عن احدث المبتكرات في اساليب العمل والحكومة الالكترونية والقدرة على تغير نمط العمل التجاري في المنطقة وتطوير الجودة وسرعة نمو الاقتصاد في المنطقة ثم قام بعرض دراسة ميدانية لمشروع عالمي وتأثير كل من العلماء والثورة الصناعية علي الاقتصاد العالمي وكذلك اهم الاحداث التاريخية وتأثيراتها المختلفة كما ناقش الاقتصاد الحيوي الذي يكمن خلف الاقتصاد الرقمي مشيرا الى انه اذا كان الاقتصاد الرقمي قد غير كثيرا من اساليب التصنيع فان الاقتصاد الحيوي ايضا سيغير في قطاع الزراعة والصناعات والتكنولوجيا مستندا في اقواله على مقالة انريكيوز وجولدنبرج في كتاب بعنوان Harvard Business Review. وفي الجلسة الثالثة تحدث ساندي برجر بشكل مركز وتحديدا السياسات الخاصة بالتجارة الحرة ومجتمع الاعمال المفتوح في دول مجلس التعاون الخليجي. وكيف يمكن نموها؟ وما هي الخطوات التالية؟. وما يجب على دول المنطقة عمله لتحقيق التوسع الايجابي، والدور الذي ستلعبه دول الجوار (مصر ـ باكستان.. الخ) للمساهمة في تحقيق النجاح الاقتصادي لدول الخليج وكذلك دور الشركات العائلية ومجتمع رجال الاعمال الخليجيين في ظل هذه الاجوار التنافسية، وكيف يمكن التغلب عليها بحيث يتم المواءمة مع الاقتصاد العالمي الجديد كتب عبدالفتاح فايد: