شارك جمع من الاشخاص قدرت الشرطة عددهم بألفي شخص في مظاهرات منظمة ضد المنتدى الاقتصادي العالمي، وتراوحت مطالبهم ما بين رفع العقوبات عن العراق إلى إنهاء الحرب في أفغانستان. وكانت المظاهرة هي الاكبر من نوعها منذ ان سمح لاعداد متفرقة من المتظاهرين بالتواجد قرب فندق ولدورف أستوريا في وسط مانهاتن، حيث اجتمع أعضاء المنتدى في اليوم الثالث من أيام المناقشات الخمسة حول المشاكل الاقتصادية والسياسية في العالم. لكن المتظاهرين قاموا في وقت لاحق بمهاجمة الضباط باللافتات مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، حسبما أعلن قائد الشرطة راي كيلي ليلة السبت/الاحد والذي قال أيضا أنه تم اعتقال نحو 30 محتجا. وكانت المظاهرات محدودة النطاق وسلمية يومي الخميس والجمعة الماضيين، وقد خفف من حدتها الامطار الغزيرة المصحوبة بانخفاض درجات الحرارة إلى حد التجمد وتواجد قوة شرط كبيرة قوامها أربعة آلاف رجل تساندهم العربات المدرعة. وفي ظل سماء صافية ولكن مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر أمس الاول، أمكن السيطرة على المتظاهرين بإقامة حواجز من الصلب في جزء من شارع بارك أفينيو ولم يسمح لهم مطلقا بالاقتراب من الفندق . د.ب.ا