مصر تقترح صيغة تسعير جديدة للغاز الطبيعي

أعرب سامح فهمي وزير البترول المصري عن تأييده اقتراحا يقضي بمنح اسعار الغاز الطبيعي استقلالية عن النفط فيما تقوم بلاده بتطوير واستغلال احتياطياتها الكبيرة من الغاز. وقال الوزير الذي تشارك بلاده لاول مرة في منتدى الدول المصدرة للغاز انه سيطرح على بساط البحث مشروعا يرمي لايجاد صيغة تسعير جديدة للغاز الطبيعي عندما تجتمع الدول البارزة في قطاع الغاز في وقت لاحق من امس الاول. وقال فهمي في مقابلة قبيل ثاني اجتماع وزاري لمنتدى البلدان المصدرة للغاز ان مصر ستقترح تشكيل فريق لدراسة صيغة جديدة لتسعير الغاز تكون عادلة ومتوازنة للمنتجين والمستهلكين. وسعى المنتجون والمستهلكون على حد سواء طويلا لفصم العلاقة بين تسعير الغاز الطبيعي وتسعير النفط الخام على نحو يعكس بشكل افضل قيمة الغاز كشكل من اشكال الطاقة في حد ذاته. وعندما ظهر منتدى البلدان المصدرة للغاز للوجود في العام الماضي بذلت الدول الاعضاء فيه جهودا حثيثة لتبديد المقارنات التي لم يكن منها مناص مع منظمة البلدان المصدرة للبترول «اوبك» مشددة على ان انها لا تجتمع الا لتبادل الافكار. بدأ هذا المنتدى بعضوية 11 دولة هي ايران واندونيسيا وسلطنة بروناي وروسيا وقطر وعمان ونيجيريا وماليزيا والنرويج وتركمانستان. وتستحوذ هذه الدول على اكثر من 60% من الاحتياطيات العالمية من الغاز. ولم تشارك النرويج وتركمانستان هذا العام في اعمال المنتدى الا ان ليبيا ومصر وبوليفيا وفنزويلا حضرت اجتماعاته. وقال فهمي ان مصر انضمنت الى المنتدى تحدوها طموحات كبيرة لقطاع الغاز المصري الذي يتمتع باحتياطيات مؤكدة قدرها 55 تريليون قدم مكعبة. وتتعطش مصر لتسويق مواردها من الغاز في اوروبا حيث يتمتع الغاز الطبيعي باسرع معدل نمو على مستوى مصادر الطاقة وفي غيرها من الاسواق الاخرى. وقال فهمي ان مصر ستبدأ بتصدير ملياري متر مكعب سنويا في عام 2003 الى الاردن واربعة مليارات متر مكب سنويا الى اسبانيا ثم 4.8 مليارات متر مكعب سنويا الى فرنسا. وابرمت مصر الشهر الماضي مع مجموعة بي.جي البريطانية واديسون انترناشيونال الايطالية اتفاقا مدته 20 عاما لتزويد شركة جاز دو فرانس المملوكة للدولة في فرنسا بالغاز. وقال فهمي ان مصر وقعت اتفاقا بالنسبة للمشروع الذي تتراوح قيمته بين 200 مليون و250 مليون دولار مع الاردن وانها تعمل الان في خط انابيب الغاز. وتابع ان المملكة الاردنية تعكف على طرح مناقصة لمد خط الانابيب من الاردن الى سوريا وان هذا الامر يمضي قدما. كما يلعب الغاز الطبيعي دورا رئيسيا في السوق المصرية المحلية. وقال فهمي ان الغاز بلغ نصيبه حوالي 10% من اجمالي الاستهلاك منذ 15 عاما اما الان فانه يمثل 45% من هذا الاجمالي. وقال فهمي ان اعادة هيكلة الهيئة المصرية العامة للبترول في الاونة الاخير تؤتي بثمارها المطلوبة. وقال انه انشئت ثلاث شركات قابضة في اطار عملية اعادة الهيلكة تشمل شركة نفطية مسئولة عن الانشطة النفطية واعمال التكرير واخرى قابضة للغاز اما الثالثة فهي شركة قابضة للبتروكيماويات. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات