كشف استطلاع للرأي تم نشره في نيويورك أن الدولتين اللتين تعرضتا لاكبر صدمات فيما يتعلق بعملتهما وهما الارجنتين وتركيا، هما الاكثر تشككا بين 25 دولة تم استطلاع آرائهم بشأن فوائد العولمة. وأظهر الاستطلاع الذي أجراه المنتدى الاقتصادي العالمي لقياس توجهات الشعوب في فترة ما بعد 11 سبتمبر، أن 61 من الاشخاص في تركيا عبروا عن وجهات نظر «سلبية» بشأن العولمة مقابل 27% قالوا أنها «إيجابية». وفي الارجنتين كانت وجهات النظر السلبية 48% مقابل 39% كانت لها وجهة نظر إيجابية. وكانت تركيا والارجنتين هما الدولتان الوحيدتان اللتان أجاب فيهما أشخاص بصورة سلبية أكثر ممن ردوا بصورة إيجابية فيما يتعلق برؤيتهم لتأثير العولمة على حياتهم. وقال المنتدى الاقتصادي العالمي أن استطلاع أراء 25 ألف شخص، أي حوالي 000،1 شخص بالغ من كل دولة في 25 دولة تغطي 67 في المائة من سكان العالم، أظهر أن الناس يفضلون على نحو متزايد العولمة الاقتصادية ولكن لديهم آمال عريضة في بعض المجالات التي يصعب إشباعها. أما أكبر قبول للعولمة فقد ظهر في هولندا حيث أجاب 87% من الاشخاص بصورة إيجابية و13% فقط بصورة سلبية، وتأتي بعدها فنزويلا (82 مقابل 13%) والهند (79 مقابل 15%) وقطر (78 مقابل 11%). وفيما يتعلق ببعض المجالات التي يعتقد الناس أن العولمة سوف يكون لها تأثير «افضل» أو «أسوأ»، قال المنتدى الاقتصادي العالمي أن 47% يشعرون أن تأثيرها على نوعية البيئة سوف يكون أسوأ بينما قال 41% ان تأثيرها سيكون أفضل. أما الفقر والتشرد فقد شهدا ردود 45% بأن تأثيرها سيكون أسوأ مقابل 41 في المائة أفضل، كما شهد عدد الوظائف المتوافرة في ظل العولمة زيادة التوقعات الاسوأ عن الافضل حيث بلغت 46 و 42 على التوالي. د.ب.ا