ملتقى الإمارات الدولي التاسع يبحث التحديات أمام نمو الاقتصاد الجديد

تشكل التحديات التي تواجه نمو الاقتصاد الجديد موضع بحث خبراء من قطاعات ومناطق مختلفة خلال القمة السنوية التاسعة لملتقى الإمارات الدولي الذي يحتل مرتبة الصدارة بين المؤتمرات الاقتصادية في المنطقة، والذي يعقد يومي 2 و3 مارس. وسيقوم المتحدثون في الملتقى، والذين يشملون مسئولين دوليين ورؤساء مجالس إدارة وكبار مدراء في القطاعات العامة والخاصة والمالية والأكاديمية الدولية والإقليمية، بدراسة دور الفكر والإبداع في ترجمة التحديات إلى فرص ملموسة. وسيكون بين المتحدثين من القطاع العام: عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور عبد الرحمن التويجري الأمين العام للمجلس الاقتصادي السعودي الأعلى، روبرت ليس الأمين العام للمجلس الاقتصادي لحوض الباسيفيك وهيرفيج شلوغل نائب الأمين العام لمنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي. ويشمل المتحدثون من قطاع الشركات الخاصة: الرئيس وكبير المسئولين التنفيذيين لشركة كوميرس نت وديفيد ستوفر الشريك العالمي، ديليوت كونسلتينج، وكبير مسئولي الإستراتيجية، نتوورلدينج. كوم من الولايات المتحدة الأمريكية، ريتشارد لي رئيس وكبير المسئولين التنفيذيين، باسيفيك سنتشري سايبرووركس ليمتد من هونج كونج، بيتر هينينبرجر رئيس هولدن ليمتد ونائب رئيس مجموعة جنرال موتورز، أستراليا، جون غودمان رئيس أوغليفي وان وورلد وايد، هونغ كونج. أما من القطاع الأكاديمي فسيكون بين المتحدثين: الدكتور ثيودور لوينبيرجر، البروفيسور في مدرسة ستوكهولم للاقتصاد وجامعة طوكيو ورئيس آي في سي لرأس المال المجازف، وأندريه بلدي رئيس منظمة التحكيم وحل النزاعات، ومقرها جنيف. وقال سليمان المزروعي، المنسق العام للملتقى «إننا نأمل أن يساعدنا هؤلاء المتحدثون على توسيع آفاقنا بهدف الوصول إلى قمة جديدة من التجديد في الخدمات التجارية والإنتاجية»، وأضاف قائلاً: «لقد أثبت التاريخ أن بعد النظر والإبداع هما ما يميز الناجحين عن غيرهم. وقد غدت تلك الحقيقة اليوم أكثر صدقاً من أي وقت مضى». «إن الاقتصاد الجديد يتطلب منا تفكيراً جديداً، وستكون عملية مواصلة التعلم التي نمارسها هذه جزءاً ثابتاً من الجانب التجاري في حياتنا لسنوات مقبلة». يقول لنا المحللون أن حجم المعلومات التي سيتم توليدها خلال العامين المقبلين سيكون أكثر من حجمها في التاريخ البشري بأكمله. وهذا الفيض من المعلومات سيكون عنصراً أساسياً للنجاح شريطة أن نعمل سوياً لنتعلم أفضل السبل لاستغلالها وحمايتها. وذكر المزروعي أن المؤتمر سيشكل نقطة انعطاف في توجه المنطقة نحو التكنولوجيا. وأشار إلى أن انتكاسة قطاع التكنولوجيا العام الماضي كانت إنذاراً بأن الاقتصاد الجديد لن يكون بعيداً عن تأثير قواعد الأعمال الأساسية في الاقتصاد التقليدي. وأوضح أن «المنتجات والخدمات يجب أن تبقى خاضعة لأبحاث السوق، لخطط أعمال محكمة، ولرسملة واقعية و تسويق مكثف. فحين نقيم نجاح مشروع جديد ينبغي أن نأخذ في اعتبارنا أدوات التقييم التقليدية على أن نرتفع بخيالنا بحيث يدرك عبر بعد النظر والإبداع ما الذي يستطيع الاقتصاد الجديد تحقيقه لنا فيما لو تركناه يفعل ذلك». وقال «يمكننا أن ننتفع جميعاً إذا فتحنا إلكترونياً أسواقاً جديدة وآفاقاً جديدة، وفي بعض الحالات صناعات جديدة بالكامل. لكن التحدي الحقيقي هو كيف ومتى نقوم بذلك». يعقد الملتقى تحت عنوان «مستقبل الاقتصاد الجديد -التنمية بين التحديات والتطلعات» في فندق جميرا بيتش في دبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات