تنظم غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بالتعاون مع جامعة زايد اليوم الاحد جلسة معلومات تعريفية حول برنامج ماجستير ادارة الاعمال «ادارة الاعمال الالكترونية» والتي تهدف الى الاعلان عن البرنامج الذي يبدأ تنفيذه اعتبارا من منتصف شهر مارس المقبل بجامعة زايد. وذكر بيان صحفي صادر عن الغرفة أن عدد المتقدمين لبرنامج الماجستير التنفيذي في ادارة التجارة الالكترونية بلغ 21 طالبا وطالبة من مختلف الهيئات والدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة في أبوظبي ودبي وقد تلقت جامعة زايد طلبات الالتحاق من موظفي القطاعين الحكومي والخاص وفقا للشروط التي سبق الاعلان عنها لقبول الدارسين وهي لا تقل خبرة عن خمسة اعوام في القطاع الاداري وأن يكون حاصلا على درجة البكالوريوس من جامعة معترف بها ولا يقل عمر المتقدم عن 30 سنة. واضاف «البيان»: البرنامج يشمل 36 ساعة معتمدة يتم تدريسها خلال سنتين وهي المدة التي يحصل بعدها الدارسون على شهادة البرنامج مشيرا الى أن الرسوم المقررة للدخول في البرنامج تبلغ 28 الف درهم تشمل مستلزمات ومتطلبات وتكاليف الدراسة خلال السنتين. واوضح البيان أن البرنامج يؤكد اهمية الحاجة الماسة والملحة الى فهم ما تمثله شبكة الانترنت وانعكاساتها على النشاط الاقتصادي وتقنيات الانتاج واساليب ادارة التسويق نظرا لكون الدراسة تتم من خلال التعليم عن بعد التي يتم من خلالها تنفيذ البرنامج. وذكر البيان أن بعض الطلاب المتقدمين للبرنامج عبروا عن ارتياحهم لاتاحة هذه الفرصة امامهم للتعليم والحصول على درجة الماجستير من جامعة معترف بها وهي جامعة زايد وبالتعاون مع احدى المؤسسات الاقتصادية والتجارية العملاقة بالدولة وهي غرفة أبوظبي التي ترعى برنامج ادارة الاعمال الالكترونية الذي اتى في اطار ما تقوم به من عمل لخدمة ورعاية القطاع الخاص وتوفير كافة اشكال الرعاية للنهوض به. واشار الطلاب الى أن التطور التكنولوجي والاقتصادي والعلمي قد حفزهم للانخراط في هذا النوع من الدراسة خاصة وأن الشهادة التي سوف يحصلون عليها سيتم توثيقها والاعتراف بها من قبل الجهات المعنية بالدولة كاي شهادة علمية اخرى معتبرين انه لا يوجد فارق في الدراسة بين الانترنت والجامعة وان استحداث التكنولوجيا كوسيلة للدراسة عن بعد يعتبر نقلة نوعية في تاريخ التطور العلمي والتقني معا حيث انها تحقق النتائج نفسها كما لو كان الطالب على مقاعد الدراسة حيث انها تضمن الجودة الشاملة لمخرجات التعليم. واضاف الطلاب أن اسلوب التعليم عن بعد سيعطي فرصة لتحقيق طموحات كثيرين لن تسنح لهم الفرصة لاستكمال دراستهم كما سيسهم في حل مشكلات بعض الفئات بالمجتمع الذين تحول ظروفهم دون استكمال دراساتهم العليا وفقا لنظام التعليم التقليدي. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: