عرض وزير النفط الكويتي عادل خالد الصبيح تقديم استقالته امس السبت بعد انفجار وقع مساء الخميس وتسبب في خفض الانتاج اليومي للكويت من النفط بمقدار الثلث ورفع اسعار النفط في الاسواق العالمية. وردا على اقاويل بأن عرض الاستقالة لا يزيد عن كونه مناورة قال الصبيح في مؤتمر صحفي انه ينتظر الاجتماع مع ولي العهد ورئيس الوزراء الشيخ سعد العبدالله الصباح وانه يتوقع ان يقبل رئيس الوزراء الاستقالة، وقال «انا شخصيا اتوقع ان تقبل الاستقالة». لكنه استدرك بقوله ان اجراءات تتخذ للحفاظ على مستوى صادرات النفط ببيع مخزونات وزيادة الانتاج من حقول لم تتأثر بالانفجار الذي اسفر عن مقتل اربعة اشخاص. ويعقد مجلس الوزراء الكويتي اجتماعه الاسبوعي يوم الاحد من كل اسبوع في حين من المقرر ان يجتمع مجلس الامة الكويتي بعد غد الاثنين. ومن المتوقع ان يواجه قطاع النفط الذي تديره الدولة انتقادات في البرلمان بعد ثالث انفجار يسفر عن سقوط قتلى خلال ثلاث سنوات. وكان رجل اطفاء كويتي بين القتلى الاربعة الذين سقطوا في الانفجار والحريق الناجم عنه في مركز لتجميع النفط قرب الحدود مع العراق مما اضطر الكويت ثامن اكبر مصدر للنفط في العالم الى وقف الانتاج تماما من الحقول الشمالية. وكان الصبيح قال انه لا يوجد ما يشير الى ان هناك عملا تخريبيا وراء الحادث الذي وصفه بانه خلل فني. ويعني توقف الانتاج من المنطقة الشمالية والذي يبلغ 600 الف برميل يوميا خفض انتاج الكويت الاجمالي بمقدار الثلث تقريبا من حصتها في اوبك والتي تبلغ مليون و741 الف برميل يوميا. وارتفعت اسعار النفط في الاسواق الدولية بنسبة اربعة في المئة يوم الجمعة في اعقاب الانفجار. وقال الصبيح ايضا ان صادرات الكويت من النفط ومشتقاته لن تتأثر بالحادث. وقال ان امدادات اضافية ستأتي من منشات التخزين في جنوب البلاد وان الكويت تأمل زيادة الانتاج تدريجيا من حقول نفط اخرى لتعويض النقص في الانتاج بما في ذلك مناطق في الشمال لم تتأثر بالحادث.رويتزر