فريق مكافحة غسيل الاموال يحرز تقدماً

قالت مجموعة عالمية لمكافحة غسيل الاموال في العالم انها حققت تقدما تجاه تقليص تدفق الاموال المستخدمة لتمويل الارهابيين في اجتماع موسع عقد في هونج كونج لمدة ثلاثة ايام. وقالت كلاري لو رئيس قوة العمل المالي فيما يتعلق بمكافحة غسيل الاموال يوم الجمعة ان المجموعة اكملت المرحلة الاولي من التقييم الذاتي للاعضاء بشأن «ثماني توصيات خاصة» لمواجهة الارهاب اتفق عليها في 30 من اكتوبر عام 2001. وتابعت ان «العديد من الدول غير الاعضاء في القوة ابدت التزامها بالانضمام لجهود القوة لمكافحة تمويل الارهاب». واضافت ان القوة دعت الدول غير الاعضاء لاجراء التقييم الذاتي وحددت موعدا نهائيا لذلك في اول مايو. وتضم القوة 29 دولة معظمها من الدول المتقدمة التي لديها نظام مالي بلغ مرحلة النضوج. وتحث التوصيات الثماني الخاصة الدول على الحيلولة دون حصول الارهابيين على اموال فعلى سبيل المثال تطالب بتجريم تمويل الارهابيين وتجميد اصول الارهابيين واصدار لوائح لمكافحة غسيل الاموال من خلال انظمة التحويل البديلة وضمان الا تستخدم التبرعات لتمويل الارهاب. ولم تدخل القوة اي تغيرات على قائمة تضم 19 دولة «غير متعاونة» ليس لديها قوانين قوية لمكافحة الارهاب. وقالت لو ان المجر وسانت كيتس ونفيس حققتا تقدما في ازالة بعض نقاط الضعف وسيطلب من البلدين تقديم خطط التنفيذ حتى تتمكن القوة من تقييم التطبيق الفعلي للتعديلات التشريعية. وتابعت ان القوة ستوصي باستمرار الاجراءات المتخذة ضد جزيرة ناورو الصغيرة في المحيط الهادي والتي اوصت بها في ديسمبر. وقالت «لم تعالج ناورو بشكل مناسب نقاط الضعف في عملية ترخيص وتنظيم والرقابة على قطاع المعاملات المصرفية الخارجية». كما لن يحذف اسم الفلبين من قائمة غير المتعاونين رغم الحملة التي تنظمها الحكومة التي ارسلت وفدا خاصا لاجتماع هونج كونج لعرض قضيتها. وقال لو «لا تزال هناك بعض نقاط الضعف في الفلبين يجب اصلاحها. لن تفرض اجراءات خاصة ضد الفلبين». والدول الاخرى التي تضمنتها القائمة هي روسيا واوكرانيا ومصر ونيجيريا واسرائيل واندونيسيا ولبنان وميانمار وجزر كوك والدومنيكان وجرينادا وجواتيمالا و جزر مارشال ونيو وسانت فينست وجرينادينس. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات