ضمن مشاركتها في معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتكس 2002)، تعرض مجموعة بي. إم. دبليو. الشرق الاوسط ولأول مرة في المنطقة اثنتين من سيارتها العاملة بوقود الهيدروجين المشتق من الماء، وهو نفس الوقود الذي يستخدم في مكوك الفضاء. وقال ايهاب الشولي، مدير التسويق الاقليمي لدى مجموعة بي. إم. دبليو. الشرق الاوسط في تعليق له على المعرض: تأتي مشاركتنا ورعايتنا للمعرض في اطار مناسب جدا لموضوع المعرض حيث ان سيارتنا العاملة بالهيدروجين تعتبر سيارة تمشي بالماء والطاقة الشمسية لأن هذين العنصرين هما الاساسيان في عملية انتاج الهيدروجين. واضاف شولي ان سيارة بي. إم. دبليو الفئة السابعة الجديدة المعروضة في جناح الشركة هي اول سيارة هيدروجينية من الجيل الجديد من الفئة السابعة وهي من طراز 745 اتش. وتختلف هذه السيارة كليا عن سيارة بي. إم. دبليو الفئة السابعة 750 اتش. إل. والتي تم عرضها في دبي العام الماضي، فهي اكثر تطورا وبها قدر اكبر من التكنولوجيا. كما تعرض المجموعة دراسة لسيارة ميني كوبر تعمل بالهيدروجين المسال. وتعتبر سيارة ميني كوبر اصغر السيارات التي تنتجها مجموعة بي. إم. دبليو. حجما، واردات المجموعة الالمانية ان ترد من خلال هذه النسخة منها العاملة بالهيدروجين على الانتقادات التي تعرضت لها من منافسيها والقائلة ان الهيدروجين المسال لا يمكن استخدامه إلا في السيارات الكبيرة حجما لانه يحتاج الى مساحة كبيرة مما يجعله حكرا على الاغنياء فقط. واوضح الشولي ان وقود الهيدروجين هو وقود المستقبل لانه اولا، على عكس البترول، وقود لا ينضب نظرا لانه يستخرج من الماء وحتى ماء البحر، وثانيا لأنه الوقود الوحيد من نوعه الذي لا يسبب اي انبعاثات سامة ضارة بالبيئة، فكل ما يخرج من عادم السيارة هو بخار الماء الناتج عن احتراق الهيدروجين مع الاوكسجين المتواجد في الهواء في حجرة احتراق المحرك.