قال وزير النفط الايراني بيجن نامدار زانجانه انه لا يرى داعيا لاجراء خفض اخر في انتاج اوبك من النفط في اجتماع المنظمة المقرر عقده في مارس. ونفذت اوبك رابع خفض انتاجي لها على التوالي هذا الشهر في ضوء ركود الاقتصاد العالمي مما أسفر عن تراجع حصة المنظمة في سوق النفط العالمية الى أدنى مستوياتها منذ الثمانينيات. وقال زانجانة للصحفيين في مؤتمر في العاصمة اليونانية «لا اظن انه من الضروري اجراء خفض في هذا الوضع. كل شيء يتوقف قطعا على السوق». وتابع «نسعى لتحقيق توازن بين العرض والطلب. لا نود ان عمل عجز مصطنع في السوق». واستقرت اسعار صادرات اوبك النفطية حول مستوى 18 دولارا للبرميل منذ نوفمبر من العام الماضي بعد ان هوت من ذروتها السعرية البالغة 27 دولارا في سبتمبر بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة. وأرغم انخفاض الطلب العالمي على النفط منظمة اوبك على التخلي عن نطاقها السعري المستهدف الذي يتراوح بين 22 دولارا و28 دولارا للبرميل رغم انها لم تحدد رسميا مستوى سعريا مستهدفا اخر. وقال زانجانة «السوق ستحدد السعر»، وترافقت تخفيضات اوبك النفطية هذا الشهر مع تخفيضات اخرى من جانب خمس دول نفطية مستقلة منافسة للمنظمة منها روسيا التي قصرت قيودها الانتاجية الجديدة على الربع الاول من العام الحالي فقط. وردا على سؤال عما اذا كانت ايران تود تمديد نطاق تلك التخفيضات لتشمل النصف الاول من العام الحالي برمته قال زانجانه «بالطبع. نعتقد ان المحافظة على سوق النفط ليس مسئولية اوبك فقط ولكنها مسئولية كل منتجي النفط». رويترز