طلب رئيس البنك الدولي جيمس وولفنسون من الولايات المتحدة الموافقة على مضاعفة المساعدات المالية للدول النامية بهدف لجم الارهاب بصورة افضل وذلك في حديث نشرته مجلة «انترناشيونال هيرالد تريبيون» في عددها امس. وفي الوقت الذي وصف فيه المساعدات للدول النامية بانها تشكل «سياسة ضمان ضد الارهاب في المستقبل» شجب وولفنسون موقف الولايات المتحدة المعارض لمضاعفة المساعدات العامة للتنمية. ومنذ ثلاثة اشهر، دعا وولفنسون وكذلك وزير المالية البريطاني جوردون براون في اجتماع للجنة التنمية في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في اوتاوا، الى مضاعفة المساعدة المباشرة للتنمية التي تمثل حاليا 50 مليار دولار في السنة. واعتبر وولفنسون ان «مبلغ 50 مليار دولار يخصصه المجتمع الدولي حاليا لهذه المساعدة ضعيف جدا» مشيرا الى ان المساعدات الاوروبية والامريكية لقطاع الزراعة تمثل سنويا مبالغ تزيد سبع مرات هذا المبلغ. وقال رئيس البنك الدولي «ان تخصيص مبالغ اكبر للتغلب على الفقر ليس فقط عملا اخلاقيا انما هو من مصلحة القادة السياسيين والماليين العالميين الذين» يجتمعون خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في نيويورك اذ ان ذلك يشكل سياسة ضمان ضد الارهاب في المستقبل واضاف زلا يمكنكم الانتصار في الحرب على الارهاب من دون تحقيق السلام. وسيكون موضوع مكافحة الفقر كوسيلة لمكافحة الارهاب، من المواضيع الخمسة المهمة المدرجة على جدول اعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في نيويورك بحسب رئيس هذا الاجتماع كلاوس كوولر الذي حاورته ايضا «انترناشيونال هيرالد تريبيون». وسيشارك جيمس وولفنسون والمدير العام لصندوق النقد الدولي هورست كوولر في منتدى نيويورك. ـ ا.ف.ب