قال منظمو معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2002) ان اكثر من 20 مؤسسة فندقية عالمية ستشارك في الدورة التاسعة لهذا الحدث السنوي الذي يعد الابرز سياحيا في الشرق الاوسط. وتتوقع الشركة المنظمة ان تحقق نتائج مشابهة لدورة العام الماضي على الرغم من المصاعب التي يمر بها قطاع السياحة العالمي حاليا. وقال مات تومبسون مدير المعارض الخارجية في ريد ترافيل اكزيبشنز التي تنظم الملتقى ان النمو السنوي الطبيعي للمعرض يتراوح بين 15-20% الا انه نظرا للظروف العالمية فالتوقعات تشير الى ان حجم المعرض سيظل كما كان العام الماضي. وكان اكثر من 700 عارض من 59 دولة شاركوا في دورة العام الماضي الذي زاره ايضا اكثر من 10 آلاف شخص. تشارك في المعرض الذي يقام في ارض المعارض بمطار دبي الدولي في الفترة بين 7-10 مايو المقبل عارضون من 35 دولة حتى الآن واجنحة وطنية. من جهة اخرى, قالت احدى مؤسسات النشر العالمية المتخصصة بالفنادق (اوهجي) ان الاستثمارات في جزيرة النخيل في دبي سوف تضمن انتعاشا مستمرا لقطاع السياحة في الامارة الا انها ستزيد من حدة المنافسة بين الفنادق العاملة فيها. وقال دنكن رايت مدير التسويق الاقليمي في الشركة ان هذه المشروعات الطموحة تتجه لوضع دبي على قمة الهرم السياحي العالمي لتكون احدى الوجهات السياحية الاولى في العالم خلال العقد الحالي. وتشارك اوهجي البربطانية في معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2002). وقال دنكن ان الدليل السياحي الفندقي الذي تنشره الشركة والذي يوزع على نطاق عالمي رفع عدد الفنادق الاقليمية المذكورة فيه بنسبة 24% العام الماضي وتوقع مزيدا من الارتفاع العام الحالي. جدير بالذكر ان ريد ترافيل والتي هي جزء من شركات ريد للمعارض تنظم 11 معرضا في العالم ومنها سوق السفر العالمي، سوق السفر العربي، سوق السفر للجمهوريات المستقلة، ايبيتم, معرض السفر التجاري البريطاني، سوق السفر باتا، سوق السفر الدولي للجولف، سوق السفر للبحر المتوسط، توب ريسا، ايمي ومعرض ايكا. وتعد شركات ريد للمعارض الرائدة عالميا في ابتكار وتنظيم معارض عالمية المستوى تبلغ 49 معرضا في 12 قطاعا رئيسيا تجتذب سنويا نحو 156 الف شركة واكثر من 9 ملايين زائر متخصص من انحاء العالم، وتعقد معارض الشركة حاليا في 29 دولة في القارات الخمس.