يعقد منتدى بورتو الليجري الاجتماعي الذي يعتبر ثقلا موازيا لمنتدى دافوس الاقتصادي الذي تبدأ دورته في نيوريوك اواخر الاسبوع الحالي، اجتماعاته في البرازيل في وقت متزامن. لكن الناشطين في مجال معارضة العولمة لن يخلوا ساحة نيويورك وسيبدأون اعتبارا من اليوم تنظيم تظاهرات وندوات. وفي حين يعقد الاغنياء واصحاب النفوذ في الكرة الارضية اجتماعاتهم في فندق فخم في مانهاتن بين 31 يناير والرابع من فبراير في دورة انتقلت من منتدى دافوس السويسري، سيشارك الاف الاشخاص في نشاطات تنظمها جمعيات وحركات يسارية. ورغم تأكيد الجميع رفضهم اللجوء الى العنف، تتوقع شرطة نيويورك ان يعمد العشرات بل المئات من المتظاهرين الى عنف محتمل وتؤكد انها مستعدة لمواجهة ذلك. وعرض عدد من المسئولين على الصحافيين برامج التحرك خلال نهاية الاسبوع الحالي وقالت ايفون ليو مندوبة احدى المنظمات الطلابية ان اجتماعات مضادة تلقي خلالها مداخلات من العالم اجمع وتتخللها اقامة ندوات ستجري في الوقت ذاته في جامعة كولومبيا العريقة في نيويورك. واضافت «نطالب بادخالنا في الحوار حول الاقتصاد العالمي لان ابناء جيلي غير ممثلين بشكل كاف. نرغب في رؤية عالم قائم على سياسات من الشفافية وليس على القوانين التي تضعها الشركات الكبرى». ومن جهته، قال النقابي سيمون غرير المتحدث باسم احدى الجمعيات المطالبة بوظائف انه سيتم اقامة ندوات تضم عددا من النقابيين الذين جاؤوا من دول عدة. ودعا الى التظاهر الخميس امام احد المحال التابعة لسلسلة غاب المتهمة بشراء بضائهعا من مصانع في العالم الثالث تقبل عمل الاطفال. واضاف غرير ان «المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي يؤكدون انهم جاؤوا الى نيويورك بعد اعتداءات 11 سبتمبر للاعراب عن تضامنهم ودعمهم لكننا نعتقد بانهم حضروا من اجل اخفاء مشاريعهم». وتابع «انهم سيبحثون التحرر من القواعد الاقتصادية وعمليات الخصخصة وسيكون جوابنا بكل بساطة: انرون». وتساءل «من هم ابطال 11 سبتمبر؟ رجال الاطفاء والشرطة، بكلمة اخرى، الموظفون». وبالاضافة الى اللقاءات المتعددة والمنتديات التي ستتوالى في اماكن مختلفة من مانهاتن، من المتوقع ان تسير تظاهرة كبرى منتصف السبت المقبل. وحصل المنظمون على ترخيص من الشرطة بالانطلاق من حديقة سنترال بارك والتوجه تحت مراقبة مشددة الى نواحي فندق والدورف استوريا حيث يعقد منتدى دافوس اجتماعاته من اجل اسماع اصواتهم. وسيطوق اربعة الاف شرطي من وحدات مكافحة الشغب التظاهرة وستتمركز تعزيزات في كل الامكنة تقريبا اذ يبلغ عدد عناصر شرطة نيويورك 41 الفا. ـ أ.ف.ب